الرئيسية / ثقافة / ثَقُلَتْ خُطَى السَّنَوَاتِ / محمد ناجح الطرابلسي

ثَقُلَتْ خُطَى السَّنَوَاتِ / محمد ناجح الطرابلسي

ثَقُلَتْ خُطَى السَّنَوَاتِ حَتَّى ظَنَنْتُهَـا

لاَ تَشْتَهــِي وَصْلـِي بِسِنِّ الأَرْبَعِيــنْ

لَكِنَّهــَا مُــــذْ جَاوَزَتْــهَا تَسَــــارَعَتْ

وَ تَفَنَّنَتْ فِي العَدْوِ خَلْفَ الرَّاحِلِينْ

عَامَـــانِ مَـــرَّا بَعْدَهَــــــا فَتَمَايَلَتْ

كَالرِّيحِ تَنْفُـخُ فِي بَقَايَــا العَابِرِيـنْ

نَادَيْتُهــــَا يــَا أَرْبَعِيـــــــنَ تَرَفَّقـِي

مَازَالَ فِي العُمْرِ فُتَاتٌ مِنْ سِنِيــنْ

مَازِلْتُ لَمْ أَجْنِ الحَصَادَ وَ ذِي يَدِي

تَحْتَالُ فِي نَفْضِ الغُبَارِ عَنِ الجَبِينْ

مَازِلْتُ أَحْلُـــمُ أَنْ أُمَــزِّقَ حَيـْرَتِـي

وَأُعِيدَ تَرْتِيبَ الحَيَــاةِ وَلَوْ لِحِيـنْ

مَا زِلْتُ أَغْرِسُ فِي الشِّفَاهِ قَصَائِدًا

تَنْسَابُ مَاءً فِي كُفُوفِ الكَادِحِينْ

مَا زِلِتُ أَبْحَثُ عَنْ رَفِيقٍ مِنْ دَمِي

لاَمــًا تَقَرَّحَ فِـي حُلُـوقِ الثـَّائِرِينْ

مَـــا زِلْـتُ أَنْظــُرُ لِلغَــدِ مُتَسَــائِلاً

مَاذَا يُخَبِّئُ فِي سِلَالِ الحَالِمِيــنْ ؟

…..

عن

شاهد أيضاً

أقلام وأدباء من الجزائر:المبدع العصامي والرحالة : محمد العيد بهلولي/ بقلم: الطيب عبادلية – الجزائر/ جريدة الدّيار التّونسيّة

في رسالة الشوق من رواية الرحيل والذي يوسمها برواية المنفى يقول محمد العيد بهلولي : ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة عشر − إحدى عشر =