الرئيسية / ثقافة / الانثى التّي تحترقُ منَ الضَّجَر:شافية فرج

الانثى التّي تحترقُ منَ الضَّجَر:شافية فرج

الانثى التّي تحترقُ منَ الضَّجَر

الفتَاة التّي تتدرَّبُ علىَ اليُتم

التفَّاحَة التّي اتّهِمَتْ بالخطيئَة

التّاريخُ يوثّقُ الغيابَ

قلقُ المكان من الدّهر

كأس خانع بالثمالة

هيكلُ وطن ينوءُ بحمله

وجود مناط باحتراق اخر

شمس أرهقَها الحنينُ والمسافات

ذاكرَة ثكلى ضيّعت الدليل

وأنَا ….أراوغ روحَك بالحلُم

أذرع ُالسّرابَ

متوهّجة حشاشة نار العدم

تنساب ، ترتاب ، تهمد

تشهق وتلعن الليل

تحفر صوتي في الدّم

تستثير سأمي

تستدرجني الذاكرة

لأوقن أنّ القصائد صنعت أوطانا

عن بعد ثلاث خطوات صعودا نحو قلبي

تنتحر الفكرة …

السماء تضيييييييييييق

الحلم يستبد بالعصيان

تتساوى المعصية الوطن صار فاتحة للموت المؤجل

دعني أخبرك: زارني كلكامش : قال :

” اذهبي الى ما وراء الغرق ستجدين قلبك “

عن

شاهد أيضاً

أقلام وأدباء من الجزائر:المبدع العصامي والرحالة : محمد العيد بهلولي/ بقلم: الطيب عبادلية – الجزائر/ جريدة الدّيار التّونسيّة

في رسالة الشوق من رواية الرحيل والذي يوسمها برواية المنفى يقول محمد العيد بهلولي : ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 2 =