الرئيسية / ثقافة / أنا و أنتِ والطريقْ../بقلم:كامل السمعلي

أنا و أنتِ والطريقْ../بقلم:كامل السمعلي

أنا و أنتِ والطريقْ..

و مواسمُ النسيـــــانِ

والوجــــعُ الرفيقْ..

وحدي بدرب الليـــــلِ

يحضنُني صــــــداي

ضجّت مواعيدُ المساء بلهفتي

ويداك تنأى كــــلّما مُدّت يـــــــدايْ

مدّي يديك كي أعودَ إلى صبايْ

عبثا أحدّق في دروب الراحلينْ

لا حلم يهتف لا ظلال ولا حنينْ

وأنت تُزهر في عيون الآخرين

أمّاه يا عبقَ السنينْ ..هل نجمةٌ تكفي

لوأد الطّيف في الليل الطويلْ..

علّقتًُ صوتكِ في دمي ردّدتًُ اسمكِ

كي أراكِ في وجوه العابرينْ،

الحالميــــنَ بالّشتاء وبالمطرْ

العائدينَ مع النسيم في السحرْ

تلك المسافات البعيدة قد تراءت

من بعيدْ..

لم يبق في العمرِ المسافرِ

من مدى

لا أنِت أنتِ ولا أنا ..

ضاقت مواعيدُ الشتاءِ بلهفتي

ويداكِ تنأى كُلّما مُدّت يدايْ

مُدّي يديكِ كي أعودَ إلى صبايْ..

_____________________________________كامل السمعلي

 

عن

شاهد أيضاً

أقلام وأدباء من الجزائر:المبدع العصامي والرحالة : محمد العيد بهلولي/ بقلم: الطيب عبادلية – الجزائر/ جريدة الدّيار التّونسيّة

في رسالة الشوق من رواية الرحيل والذي يوسمها برواية المنفى يقول محمد العيد بهلولي : ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

15 − 5 =