الرئيسية / ثقافة / الحريه… للشاعرة عدالة جردات

الحريه… للشاعرة عدالة جردات

ان التمرد بدايه الحريه
انت والشمس وانفاسك ترويها احواض القرنفل هناك قرب باب خشبي مصدع …لربما الوقوف ابكمه والقى بذاكرته للنسيان من زمن كان يتربع
بدقات قلب وهمس دمع وحواس اوصافها للحنين تتوجع
بنور يمشط الاحزان باحلام ..بانغام الفجر يمضى الهوى للرحيل ويرجع لينادي ان التمرد بداية الحربه.
من اعناق الغدر التفت اعناق السهد تحول بادوار . بمساحيق ..باقنعه ..
تتعرى للاحلام ..تتبعثر كما اجزاء الوقت بين رغيف لاجئ
ورضيع ينتظر ثدي امه جف منه بين حدود وفصول أبكاء الجوع ولا للنوم يهجع……فقال
ان التمرد بدايه الحريه
الزمان لا بد ان يعتذر
من الجنود
من صدى موت
من خيانة
من دخيل يرفع مقام الاقزام ببارود باهت
كما الجبان والدخان
ان التمرد بدايه الحريه
اصغوا الي …
بين الصمت والوجع غنائم
من نور ومن احزان ..ومن انفاس تعج قرب ميناء

قرب نوافذ الانتظار اضناها
قطع الزيتون
وعصر الكروم
وقيود..اصلها عربي يقول
ان التمرد بدايه الحريه
بلون النبيذ قهر العبيد
بصمت النجم وحدود
السراب تتهاوى كما اوراق الشجر
تابى الانتقام تزاول طقوس الغجر بين الركام
اعيادهم مآتم وطبول
تدق ان التمرد بدايه الحريه
انتظرني انتظرني هناك ..ربما التقينا ذات يوم عند محطة الفرح
نشرب قهوتنا نكمل حكايتنا لا لنهايه
بل لبدايه
تبدا بالعد
بالنشيد الوطني لبلادي من حروف قصيده مكلله بالشوق رايات المجد لا تحتاج الا لطلقه واحده
لا يتجاوز ىمنها حفنة قمح …ونشيد يغنى ..يغنى
ان التمرد بدايه الحربه

عن abdallah

شاهد أيضاً

التحية العسكرية الأخيرة:المهدي عثمان

التحية العسكرية الأخيرة   يَمشي كحصان أُحيل على شَرَف الخِدْمة كان يَجُرّ ذاكرته الملأى بعربات ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *