الرئيسية / راي / المخطط السعودي الامريكي

المخطط السعودي الامريكي

هل فعلا نحن نريد الاصلاح ونؤمن به من اجل العدل واصلاح مافسد منا،وهل فعلا نريد ان نفهم اللعبه السياسية والمخططات التي تحاك حولنا ،ام اننا نخوض مع الخائضين او بالمثل الشعبي العراقي نخوط يم الاستكان،هل امورا يجب علينا ان ندركها ونعي تماما لها وان نتعامل معها بحذر شديد ونكون كما ذكرت رعات اصلاح وتغير من اجل رفعة الانسانية.واليوم هناك كثيرا من المخططات التي يراد منها هو ضعف العرب ضعف الاسلام انهاء ثقافة الدين الاسلامي تمهد للظلم والتعسف والابطل والافكار الذيلة الدخيلة على الدين والانسانية.فما جائت به القوى العظمى المتمثلة بامريكا وغيرها والتفافها حول بعض الحكام الذين هم في الاصل ماسنيون متصهينون ومنحرفين تماما وبعيدين اشد البعد عن اي دين واي انسانيه فهؤلاء مسعورين لايريدون الا ان يرتقون بخدمتهم لاعداء الانسانية والاديان والنبل الحقيقة والوصول الى مأربهم وتحقيق طموحاتهم، وفعلا ان امريكا بجبروتها هذا لاتريد ان يستتب الامن في اي بلد من البلدان العربية كافة حتى في مملكة الرعب والارهاب بل تناغيها من اجل الاستحواذ على ثرواتها لقتل العرب والمسلمين في كل مكان وتكفيرهم وخير دليلا على ذلك ماتسمى بداعش بل هي منظمة امريكية سعوديه لضر ب الاسلام والشعوب العربية وتشوية صورة ومفاهيم الدين الاسلامي الحنيف، وهاهي تسعى جاهدة بعدما حضت مدللتها الصهيونيه البغيضة اسرائيل هاي تحتضن ال سلول لتتخذ منهم غار وقاعدة لضرب العرب في اي مكان وزمان،وما تلك الصحبة التي بينهما اليوم هو ميثاق بينهما لتمرير ذلك والسعي لما تخطط له امريكا باموال وقواعد سعودية.فما حدث بالعراق وسوريا ومصر واليمن هو خيوط هذا المخطط السعودي الامريكي المنحرف، اذا علينا ان نفهم اللعبة جيدا وما يؤثر لها ولا نمازح كل من يعمل جاهد لتحقيقها وتمريرها وهناك البعض من الدول العربيه فهمت هذا ووقفت موقف منها بعدما كانت من اول المؤيدين لها،
كريم السلطاني
15/06/2017 02:59 ص
السلطاني كريم السلطاني

المؤامرة على شعب ضياع وطن
ليس هناك من لايعرف أن الشعب هو مصدر السلطات،وهو القائد الاوحد الذي له الكلمة الاخيرة في مصير الوطن.والشعب هو الذي ينبغي عليه ان يكون هو من يمثل الوطن وهو من يختار من يكون على رأس الهرم والذي يستطيع ان يكون أهلا لقيادة شعب واحفاض على الوطن،فاذا اصبح الشعب غير قادر على تحمل المسؤلية وليس جديرا أن يقدم لوطنه مايجب عليه.وألا فلا يكون هناك امن ولا امان حتى لو تعاقبت الحكومات والاشخاص وعليه ان يختار مايحق طموحاته ويكون اهلا للقيادة والمحافظة على شعب ووطن ودولة،واما من الجانب السلطوي ان يكون منسجما مع طوحات المواطن فالشعب ،حتى لاتكون هناك ثغرات تصعف النظام او القيادة ،فعندما تكون السلطة تفعل ماتشاء ولا تنظر الى مايجب ان يكون نصب عينها هو محاكات الفرد والمجتمع فلا هناك اصلاح ولاحتى تكون مقومات لذلك الاصلاح،فالتفرد والعزوف عن المصلحة العامة والمصلحة الوطنيه هو طبعا اخفاف وضعف في الحكومة او السلطة التي تمكنت من مسك القيادة،وهذا الانفراد هو نتيجة لعدم وجود الوعي الشعبي والنضوج على مستوى معرفة مايجب عليه الشعب فعله وبالتالي فالنتيجة هي كل مايعانيه ويتحمله ومايمر به من ازمات نتيجة ذلك،لان اي حكومة لاتجد ذعبا مؤهلا حتما ستنفرد في تصر فاتها لانها امنة من كل عقاب وليس هناك من يقول لها شيئا،حينها تكن الحكومات ذات نظرة غير شموليه ولم تأبى بأي شيء،وهذا مارأيناه في حكومات عديدة ومنها النظام السابق الذي كان هو السلطة وهو الشعب هو الكلمة الواحدة،وفعلا انهار الشعب وتمزق واصبح لايدري مالذي يفعله غير انه يوافق على اي شيء يصدر من السلطة وبدون شرط،وبالنيجة يضيع وطن كما اصبحنا اليوم من احتلال الى احزاب الى حروب وغيرها الى تردي في كل المستويات ،على الحكومات ان تفئ بوعودها لشعبها وان تكون مسؤلة عليه ومحافظة على قدسيته وكل مايترتب عليها فعله من اجله والا اذا انهار الشعب انهار الوطن
كريم السلطاني

عن abdallah

شاهد أيضاً

حقيقة الإرهاب : بقلم عبدالله القاسمي تونس

إن الانخراط في التنظيمات الإرهابية هو احد أخطر الأخطاء التي يمكن أن يرتكبها الإنسان المسكون ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *