الرئيسية / ثقافة / …… شِــــعْرُ أَحْمَــــدَ عِلِــــــيوَةَ

…… شِــــعْرُ أَحْمَــــدَ عِلِــــــيوَةَ

يا أغْلَى الْكُنُوزِ يا أَنْفَسَ الأَعْراَقِ ….. هَفاَ الَحْنيِنُ فجئتُ بقَلْبِيَ الَخْفَّاقِ
يا هذا الوجهُ البريءُ تلكَ عيوني …….. تفيضُ إليكِ بدمعةِ المشتاقِ
يَا رَوْعَةَ الزهرِ يَا رَوْعَةَ السحرِ ……. يَا رَوْعَةَ النسيمِ يَا رَوْعَةَ الإشراقِ
أنتِ النبضُ في قلبي وفي أعماقي ……. وإليكِ أبعثُ مهجتي فاقبلي أشواقي
أحبكِ غنيتها رتلتها نقشتها على …………. وجهي في الصمتِ والإطراقِ
أنتِ قصيدةٌ في الصباحِ أتلوها ……….. وفي المساءِ أرددها بنابضٍ خفاقِ
أنتِ للحبِّ فجرٌ مشرقٌ وربيعٌ ……… زاهرٌ أطلَّ عليَّ في موسمِ العشاقِ
عجزتْ لغةُ الكلامِ ونطقتْ لغةُ ………… العيونِ بما تحفظهُ لكِ أحداقي
ألا أيُّها العشاقُ ألا اشهدوا ……. أني أحبُّها وها هنا قدْ وضعتُ ميثاقيْ
هذه قصتيْ فلا تعجبوا يا رفاقِي ….. وتلك جنازتي محمولة على الأعْناَق
إذا رمتَ العيش في رغد ….. وفؤادك الدهرَ حرٌ طليقٌ واسعُ الأفاقِ
فدعْ الصبايا يا ابن أمي ….. وارتحلْ في غَيْرِ مَا وَجَلٍ وَلاَ إشْفاَقِ
كم سقانيْ بكأسِ المنيةِ ساقِ …. وكم لقيتُ في حبِّ العذارى ما ألاقي

عذراءُ رمتْ الفؤادَ بدلها …….. فأرسلتْ سهامَ لحظٍ مَا لَهَا مِنْ وَاقِ
كم جمعتني بها الأيامُ وكم مرتْ ….. بنا اللياليْ وكأنْ لمْ نَجْتَمِعْ لعِنَاقِ
يا لها منْ غيدٍ مَا بِهاَ قُوَّةٌ ……. غيرَ أنَّ فؤادها كالصخرِ مُحْكَمِ الإغْلاَق
ذكراها تنبضُ في دميْ ……. وحبُّها سكنَ الفؤادَ وجَالَ في الأعْمَاقِ
حبُّها في دميْ يجتاحنيْ في القلبِ ….. مثلما تجريْ المياهُ بجدولٍ رقراقِ
إليها يدفعنيْ حنينيْ ولها دونَ ….. العالمينَ تتناثرُ الكلماتُ منْ أوراقي
كلُّ حبٍّ في الوجودِ تركته …. وحبَّها في فؤاديْ عَلَى مَرَّ الحوَادِثِ باقِ
سُبْحَانَ مَنْ رزق الأنام بفضلهِ …. فالهوى كالمالِ فيهِ تَفَاوُتُ الأَرْزَاقِ
أيُّها الصادقُ عهدَه أبشرْ بمرارةِ …… الخُطُوبِ ومزلةِ الحِرْمَانِ وَالإِخْفَاق
ما فازَ بقلوبِ العذارَى إلا ……. مخادعٌ عاشَ الدهرَّ في خدعةٍ وَنِفاَقِ
إذا جنَّ الظلامُ تَصَنُّعَ بالوفاءِ …… وإذا أصبحَ يبيعُ الحبَّ في الأسْوَاقِ
لكن القبْرَ عنديْ أَطيَبُ مِنْ حياةِ ….. مُنَافِقٍ خَدَعَ النفُّوسَ بِظَاهِرٍ بَرَّاقِ

عن abdallah

شاهد أيضاً

ظنها .. يا بختها .. نصّ: الطيب عبادلية – الجزائر/ جريدة الدّيار التّونسيّة

تظن وهي في القلب … ظنها .. تظن أنني نسيت لآنني .. ما كلمتها .. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *