الرئيسية / راي / المرأة الريفية في دولة القانون

المرأة الريفية في دولة القانون

تعيش عاملات القطاع الفلاحي في العديد من مناطق البلاد التونسية مجموعة من المشاكل الإجتماعية يمكن وصفها بالمعاناة اليومية جراء ظروف عملهن القاسية ،هذا بالإضافة إلى تواصل مسلسل الإعتداءات اللفظية وفي بعض الأحيان الجسدية
بناتنا ،أمهاتنا وأخواتنا الريفيات وجدن أنفسهن مجبرات على العمل في ظروف صعبة جدا وذلك بسبب عدم الإستمرار الدراسي والفقر والخصاصة إلى جانب غياب فرص العمل اللائق ..
العديد منهن يتم نقلهن في شاحنات مفتوحة لا تقيهن شمس الصيف ولا أمطار الشتاء وذلك لمسافات بعيدة وعلى طرقات غير معبدة مما يعرضهن إلى حوادث سقوط وأمراض مزمنة وبالفعل العديد من العاملات الريفيات عشن مثل هذه المخاطر وبعضهن تعرض الى الموت وإذا حالفهن الحظ وصلنا متألمات الى مكان عملهن فإنهن لايسلمن من العنف اللفظي من مؤجرهن وفي بعض الأحيان العنف الجسدي والتحرش …
أما عن الأجر فهو قليل مايسد الرمق ومايحصلن عليه خلال شهر كامل من العمل الشاق تحت الأمطار ولهيب الشمس قد لايكفي عشاء لشخص واحد في أحد النزل الفاخرة …الضمان الإجتماعي والعلاج المجاني منحة العديد التي هي حق لكل مواطن تونسي بالنسبة لهن هو حلم صعب المنال …

المرأة الريفية دورك مهم في إقتصاد البلاد ولكن إلى متى هذه المعاناة فهل من حل جذري لرفع المستوى الإجتماعي لهن؟
ويبقى السؤال المطروح ماهو مصير المرأة الفلاحية في دولة القانون علما واننا على أبواب انتخابات بلدية ؟
محمد علي جرادة

عن abdallah

شاهد أيضاً

حقيقة الإرهاب : بقلم عبدالله القاسمي تونس

إن الانخراط في التنظيمات الإرهابية هو احد أخطر الأخطاء التي يمكن أن يرتكبها الإنسان المسكون ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *