الرئيسية / الديار / العربية / مهرجان الفنون الإسلاميّة في دورته العشرين بالشّارقة: واقع المساهمة المغاربيّة في تظاهرة فنيّة فارهة: أسمهان الفالح

مهرجان الفنون الإسلاميّة في دورته العشرين بالشّارقة: واقع المساهمة المغاربيّة في تظاهرة فنيّة فارهة: أسمهان الفالح


Warning: substr_count(): Empty substring in /home/addiarco/public_html/wp-content/plugins/ads-for-wp/output/functions.php on line 1276

سجّل مهرجان الفنون الإسلاميّة بالشّارقة في مختلف دوراته حضورا عربيّا و أجنبيّا لافتا يعكس قيمة هذه التّظاهرة الفنيّة الدوليّة و تحوّلها إلى جانب فاعل في المشروع الثّقافي المتكامل للشّارقة، و قد وضع أسسه الشّيخ الدّكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتّحاد حاكم الشّارقة، ففي دورته العشرين الحاملة لشعار(أثر) و التّي اِنطلقت في الثّالث عشر من ديسمبر الحاليّ، تمّ اِستضافة حوالي 43 فنّانا من 31 دولة عربيّة و أجنبيّة و هي كالتّالي: المملكة المتّحدة، ألمانيا، الولايات المتحدة، نيوزلندا، إسبانيا، النّمسا، فرنسا، ماليزيا، أستراليا، اليابان، هونغ كونغ و إيطاليا.
و من دول الشّرق الأوسط نجد: الإمارات العربيّة المتّحدة، مصر، السّودان، العراق، سوريا و السّعوديّة، أمّا من الفضاء المغاربيّ فلا نجد غير مشاركة يتيمة من التّشكيليّ المغربيّ المبدع أحمد جاريد، و هنا تُطرح العديد من نقاط الإستفهام:

لم هذا الانسحاب شبه التّام لفنّانينا من أبرز المحافل الفنيّة الدوليّة ناهيك و أنّ الهدف الأساسيّ من هذا المهرجان دفع مختلف الفنون نحو آفاق جديدة من الانتشا رفي محاولة دؤوبة لجعل هذا الحدث محترفا للتّجريب و البحث، و بالتّالي ساحة للاختبار البصري و التّقني، تنتقل من خلاله هذه الأنواع الفنيّة من حيّز الاستحضار إلى فضاء التّجديد و الابتكار ؟ أهو تقصير من الإعلام المحلّي في التّعريف بأبرز الفعاليّات و التّظاهرات الفنيّة الدوليّة التّي تخدم المبدع؟ أم هو تراجع و ركود في المدرسة التّشكيليّة المغاربيّة و عدم قدرتها على المنافسة لأسباب شتّى قد تتعلّق بتهميش الفنّان من قبل دور الثّقافة و أصحاب الغاليرهات القادرين على تعهّد المواهب، أو بندرة النّقاد و المؤّرخين في هذا المجال ممّا يترتّب عنه غياب الوعي لدى الفنّان بأسس ماضيه و خصائص حاضره، فيدخل المستقبل بشكل مفرغ بما أنّ الذّاكرة لديه مفقودة، لذلك يعمد البعض إلى البحث عن هويّتهم في الآخر متناسين أنّ بداية التّطوير الذّاتي تنطلق من تراثهم و تاريخهم لا بالذّوبان في التّجارب الغربيّة الجاهزة؟
و قد أكّدت مسؤولة المهرجان الأستاذة فرح قاسم محمد أثناء حواري معها أنّ المشاركة التّونسيّة على سبيل الذّكر لا ىالحصرتبدو جدّ محتشمة على امتداد الدّورات السّابقة، حتّى من يتقّدمون بمشاريعهم _و هم يعدّون على أطراف الأصابع_ ينسحبون منذ مرحلة الفرز لعدم ارتقاء أعمالهم للجودة المطلوبة. و في المقابل أشادت بأعمال الخطّاط التونسي أو كما يطلق عليه البعض “عميد الفنون التشكيليّة” نجا المهداوي الذّي كان له حضور بارز في مختلف دورات ملتقى الخطّ بالشّارقة ليبرهن للملايين على أنّ الفنّ التّونسيّ يبقى علامة فارقة في تاريخ الفنون و يستحقّ أن نتوقّف عنده مطوّلا و نتناوله بالدّراسة و التّمحيص.

عن abdallah

شاهد أيضاً

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: الطريق المؤدي للسلام في ليبيا يمر عبر تركيا


Warning: substr_count(): Empty substring in /home/addiarco/public_html/wp-content/plugins/ads-for-wp/output/functions.php on line 1276
قال رجب طيب أردوغان، على أن الطريق المؤدي للسلام في ليبيا يمر عبر تركيا، فيما ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *