الرئيسية / ثقافة / خواطر للكاتبة التونسية نسرين الفتوي

خواطر للكاتبة التونسية نسرين الفتوي

Advertisement
طاعة الهمس
ان تاخرت نجمة متألقة الهوية …و ان اطال الوصال الي السمع و الطاعة و الولاء لرسامات بنبض الالوان و طهي القلب من جديد…و ان شاءت الأحداث عن بطئ الرياح شمالا يسارا…و ان كنت من الضالين في حقيقة تقال علي حسب رسائل تبعث لي كالمرآة اشاهد فيها نفسي و صاحب الخجل …حقا! أتصور أن تلك الذكرى ستبقي لدقيقة أبدية وهو يلمس شفتاي و يهمس اغنية مستوحاة من خياله و انا انظر اليه جائعة لاكل حضنه …
الهمس الجميل، اريد ان احتفظ به و ارسمه في قبري …فحياتي أعلنت بأن اشاركه الموت و ليس الحياة..
صاحب السمو ، صاحب العبادة و الغفران …انت كآية الرقي تتغير مفهومها كلما تبحث عن المرجع…
في الآونة التي ليس لها مرجع…تبحث عن الملتقى الأول فيها و تفكر بين شفاء الروح و القرب لها …
في الحقيقة الوحيدة و الأزلية ، ان من قال الفراق للنهاية سافل …ففراقك هو اللذة …كفى حديثا عن تعريف اللقاءات…لنكثر الحديث عن الوسائد التي تطير في الهواء كلما شعرنا بانفسنا للاحتياج…
احتياج ليلة من ليالي الزواج الجسدي و المعنوي….هل تظن انني اكتفيت من قرائتك !! ااخخ اكيد لا..
يا صاحب الزمان الفني الخجول المظلم و الشمس المشعة…

معركة الإنسان
لو ان الزمان كان لمحة و الوقت لحظة لتركت نصف التجارب للمستقبل و النصف الاخر للماضي ..
لكن اين الحاضر ؟ هل يدعك تحرك انفك للافتخار و اصدار رواية تتحدث فيها عن نادل قد صار كالكحل في العينين يذبل تارة و يكذب تارة اخري ..لماذا يا ترى!!
مهلا! لست بسيئة المزاج الان انا فقط احاول الجهاد في سبيل الكتابة…لماذا! ..لان بها تصدر المحن و الهفوات و قطرات الدماء التي تراها في التاخير .. التاخير للبس خاتم باصبعك اللذي هو الريشة …
ريشة انفتاح العقل و الصور التي تذكرك بسيناريو يتحدث عن اللاشيء … فإن تركت اللاشىء يتحدث عني و عن معركتي لكنت من الخاسرين ….انا افضل الصمت للكبت و العدوان و التشرد و التمرد …
انها الساعة الصفر …دخلت الي مقهي الفاسقين و الفاسقات ..جلست في ركن الخفاء الا لكي اشعل الاحذية التي يرتدونها بالنار ، اتخيلهم بدون احذية ..كيف يصبحون يا ترى !؟
اظن كالكلاب الميتة يمشون علي تراب مصنوع من الزجاج …
ان يدي ترتعش بمجرد التفكير بانعدام التفكير …ماذا افعل الان!؟ ..
انتظر صاحب الخجل المتاخر عن موعده لكن لست غاضبة فالغضب لتماثيل الحرب ..اكدت لنفسي بان لا اذكره لكن …و هكذا دواليك. .
التقط كلماتي من معدتي الجائعة الا لتخدير نفسي …حقا وهم! ماذا هو!؟
لا اعلم! .. لا تسالني فانني عاجزة عن البوح بالاقوال الماثورة و الاقتباسات..اقتبس الا عبارة اين هو يا تري!؟ غريب حقا…افكاري مدفونة و انا اصرخ و بركان يثور و صداع و الم في الظهر…لكن سافشل!؟ لماذا!؟
لا اعلم…آخخخخ اريد الخلود للنوم لكن سارسم في نومي فتيات جميلات يتقاسمن لباس واحد لفتح العين الثالثة …فالعين الثالثة هي المزج الحقيقي للروح…
لماذا اتحدث عن الروح الان ؟ لانها سر الكتمان الذي ينبعث حتي و ان كنت لا تنظر للاشياء كشم رائحة فائحة لكن قذرة عندما تضعها في ملابسك …و ان وضعتها في جسدك فتصبح جثة قد اسرتها حريق الجرائد و القصص…لماذا القصص!؟
تخيل نفسك طفل صغير تنتظر لعبة تلك هي الرائحة كجمرة السيجارة ..

سحقا قال انها عشر دقائق و انا انتظر لساعات الا لشم حريقه يخنقني باحساس اللذة ..لذة الكراهية ، اكرهك ثم اعشقك…
للعشق اساطير منها ان تغلق الهاتف الا لتسال نفس السؤال ، فتستمع لصوت صاخب يرمز لك الا باثر من اثار الاتصال ، هل اتصل بي؟! …
ههههههه طبعا لا.
صغيرتي انت حالمة و الحلم يصدق الا بتجسد الليل مع النجوم..مهلا!! ..
لست اتحدث عن مسلسل سخيف ..انما سلسلة من الازمات التي لا تحصي و لا تمل …انني غاضبة…نعم! فصاحب الخجل اغضبني …
احتاج الي مخدر …اريد نشوة النسيان ثم الرحيل … رغم انني افتح العين الثالثة بحكمة…حكمة العشر دقائق فالخط ليس مفهوم و انا لست مفهومة …
انا الفرح و التعاسة يتصارعان من اجل البقاء مع بعضهما . .
اكملي.. اريد المزيد من شحنة الكلام و انا انظر الي الهاتف احيانا …
بدات بهذا النص صبورة ثم متوترة و الان السوداوية تتملكني…
سحقا للكرة الارضية و هطول المطر و قراءة الماء لتشرب منه اللاشىء..انه التعذيب!
هل تحدثت عن التعذيب قبلا!؟
احييك يا فتاة لقد عشته و الخيبة لن ترحل من مثواك …فمثواك الي جنة الكبريت الاحمر و ياجوج و ملك الموت و الشهادة…شهادة الصراخ و الفضلات التي ترمينها كل ليلة …
تقيأت الكثير من الاصوات و كانت سم قاتل ..
تمتعي و ابتهجي! و مرحبا بك في عالم الشذوذ .
ولدت انسان و عربي
ولدت انسان و عربي بالصدفة..اتسائل يوميا لماذا يجب ان استيقظ بخط احمر امامي …فللحركة ماساة و بها الفن ماساة و ان تحيا ماساة…ياكلك الشغف و الفشل و الغضب الا عندما تبتسم …هل ابتسمت الان! اذن انت سعيد ! …ليست السعادة في الشعور انما لرياضة تمارس في الفم…فالشعور ولد للماساة …لست ارمي بفضلات الطاقة السلبية …فحتي الايجابية تاتي بالسوداوية و ترمي الي حضن الرجوع … رجعة الغياب و المخدر الصافي و الدخان الصحي …كذبت! اعلم..فانت بحد ذاتك كاذب و تغمض عينيك في النوم الا للكذب..لا تحاسب نفسك عن الحدود و المكاسب …فانت و ضعت حدا للعيش و كسبت الا التنفس…
استمع الي دكانة الضمانة و الحريات تاتي الا بصيد عرق السبات الجاهلي و تصدر منه ملعقة تضعها في حقيبتك ..اقصد حقيبة التفاؤل…كف ارجوك عن نباح الجنود و الجلد تشاهدها في فيلم حربك الخاص…
و الحقيقة المعركة تكون بين انسان-اله او اله- انسان…فكر في الفرق قبل ان تجيب الباب و لا تنادي لاحد ان ينهي ما انتهيت منه و لا ان يخفف في صوت الخفقان …خفقان الكلمات البذيئة التي تسكنك …مع العلم انك موجود فانت موهوب و مجهول و محطم …لماذا يا تري وجدت لنفسك الصمت رفيقك لانك تعشق الحزن…حزن تريد اكتشافه او بالاحري معرفته …اعلم! ضغط مسلم به و انحناء لقداسة الركن …
في الحقي…..قة …لم…. يعد ……………..بامكاني ….الحديث….

مذاق الحب
انظر اليك كانك السماء المحشوة بالذكاء …ذقت فيها ذوق الاغاني الزماني …لا تفسر لي مقطوعتك الخلابة و لا حتي ملامح الصلابة فوجهك اعرفه جيدا و احفظه و اتذكره كل مرة من المرات المرة .. استمع الي سمفونية موزارت الرابعة و العشرين و اتخيل رقصتي معك و لهفتي مع الكمنجة ..حقا ممتاز كان التحقيق و التحليق لانني انصت لجوانح قد لصقت في لؤلؤة عينيك و خديك …حبيبي المضحك ! اعلم انك كنت تحفظ طأطأة الرأس و الدوران عند رقصنا للتانغو ..كان الشعور اعلي درجات التعب ككثرة شراب العنب …اتذكر عندما مررنا امام نادي ليلي و قد اغرتك كلمات اغنية جريئة الاحساس …ليس المرهف بل الملقب بدرس تلقائي عشوائي …حتي و ان كنت لا ازال اسأل نفسي عن الوقت الذي تنتهي فيه الاغنية فساعيد ترتيب ترقبي لك و لنظراتك التي تعطي للحياة اتجاه مجهول و المجعول لبقائها و استمراريتها …حبيبي المضحك جعلتني في سبات مدفع الطبول و الركض الدموي و الوجه المقيت لكن في لحظة تغير الكون عند رأيتي للالة الغيتار و علمت انني احسنت صنعا لتقمسي تلك الشخضية … الشخضية الارضية و ليست نزوة مجعزة …ااااه حقا حرارة جسدك افكر به عن لحن البلوز و كيف انني دائما اضيع بين عالمين ..عالم اللذة و عالم الاستسلام و الشهوات …في الحقيقة تاريخي معك كمركب الجاز و انت المميز في تمعنك للحبكة و خلل الشمعة …فان اقبلت عليك بقبلة اعلم انها شعلة و نار و ماء … و مهمتك ان تعيد و تجدد وجودك في حياتي كل ميعاد في اليوم و عند النوم…
نسرين الفتوي

عن abdallah

شاهد أيضاً

في حينا القبلي للشاعرة التونسية نزهة المثلوثي


Warning: substr_count(): Empty substring in /home/addiarco/public_html/wp-content/plugins/ads-for-wp/output/functions.php on line 1276
في حينا القبلي في حينا القبلي حب هادئ أنسام عرفان ..ولا أكدار * نارنجنا يسبي ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *