الرئيسية / اخر الاخبار / تأثيرات رحيل فيديل كاسترو
kjjjjjj

تأثيرات رحيل فيديل كاسترو

رحل فيدل كاسترو خسر اليسار في أمريكا اللاتينية والعالم مناضلا كبيرا و رمزا بقيمة تشي غيفارا لكن المجتمع الكوبي القديم والسياسة الداخلية والخارجية لن يمسها تغيرات كبيرة بسبب تسليمه السلطة لشقيقه راؤول كاسترو بعد مرضه في عام 2006.
ويرى المتابعون ، أن فيدل كاسترو، زعيم الثورة الكوبية وصانع قرار التنمية الاقتصادية ومروجها أيضا، ومساهماته التاريخية في كوبا يراها الجميع.
و من ناحية أخرى، لعبت شخصية فيدل كاسترو دورا حاسما في التاثير على تطوير معسكر اليسار في أمريكا اللاتينية. حيث صرح الرئيس الفنزويلي السابق هوغو تشافيز خلال حياته عن أن فيدل كاسترو معلمه ووالده.
و بعد تسليم السلطة الى راؤول كاسترو، اصبح فيدل كاسترو راية الثورة اليسارية في كوبا وفي جميع أنحاء أمريكا اللاتينية، له أهمية رمزية قوية. وخلال العقد الماضي ، لعب دورا هاما ايضا في تشجيع نمو القوى اليسارية والنضال اليساري في أمريكا اللاتينية.
تأثيرات رحيل فيدل كاسترو
يعتقد المحللون أن رحيل فيدل كاسترو باعتباره من الشخصيات البارزة خسارة كبيرة لكوبا والمعسكر اليساري في أمريكا اللاتينية، وسيكون له تاثيرات معينة ايضا، ولكن اكثر التاثيرات على المستوى الروحي. ويشير المتابعون الى أن انتقال السلطة بنجاح يجعل تاثيرات رحيل فيدل كاسترو ليست بالكثيرة على الوضع السياسي في كوبا.
وقد أصبح الظهور العلني لفيدل كاسترو قليل خلال السنوات الاخيرة، وبعد نقل السلطة الى راؤول كاسترو، إلا أنه استمر في نشر مقالات في صحيفة «غرانما» الكوبية، يستعرض فيها العلاقات الكوبية-الامريكية وبعض الاحداث الدولية الاخرى. وأصبح الزعيم الروحي بالنسبة للشعب الكوبي.
إعتمد راؤول كاسترو منذ توليه السلطة على سلسلة من التدابير الاصلاحية لتحقيق التنمية في كوبا بشكل إيجابي ومطرد. وفي افريل من هذا العام، حدد ما مجموعه سبعة خطط جديدة للتنمية لمدة خمس سنوات، واقترح رؤية 2030، وأكد راؤول كاسترو في المؤتمر أيضا، انه سينقل السلطة الى الجيل القادم قبل انتهاء فترة ولايته الثانية في عام 2018.
وأشار المحللون إلى أن وسائل الاعلام الغربية توقعت بأن يؤدي نقل فديل كاسترو السلطة الى راؤول كاستر الى زعزعة استقرار كوبا، ولكن الحقيقة أن ذلك لم يكن إلا هراءا. حيث أن كوبا تعيش حالة من الاستقرار اكثر مما كانت عليه سابقا، وخطة التنمية المستقبلية واضحة بالنسبة للقيادة الكوبية، وبالتالي فإن الوضع الكوبي لن يشهد تغيرات كبيرة بسبب رحيل فيدل كاسترو.
لعب فديل كاسترو خلال السنوات الاخيرة دور الزعيم الروحي للمعسكر اليساري في أمريكا اللاتينية، وكان في الكثير من الاحيان ما ينشر مقالات ينتقد فيها الولايات المتحدة، لتشجيع قادة دول أمريكا اللاتينية الاخرى. ورحيله بمثابة فقدان المعسكر اليساري في امريكا اللاتينية للراية الروحية، ولكن لن يكون لها تاثير جوهري كبير.
ويعتقد الخبراء أن رحيل فيدل كاسترو لن يكون له تاثيرات تذكر على مستوى العلاقات الكوبية ـ الامريكية. وقال سون يان فنغ مدير مكتب أمريكا اللاتينية فى معهد الصين للعلاقات الدولية المعاصرة، أن التغيرات في العلاقات الكوبية الامريكية في الواقع روج اليها راؤول كاسترو والرئيس الأمريكي باراك أوباما مباشرة ، لذلك فان رحيل فيدل كاسترو لن يؤثر بشكل مباشر على التوجه نحو تحسن العلاقات بين البلدين.
kjjjjjj

عن abdallah

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *