الرئيسية / اخر الاخبار / “موتي كاهانا”، “اسرائلي ” يموّل الجيش الحر في سوريا

“موتي كاهانا”، “اسرائلي ” يموّل الجيش الحر في سوريا

Advertisement
أعلن رجل الأعمال “الإسرائيلي” – الامريكي “موتي كاهانا”، الذي يترأس منظمة “عماليا” لإغاثة اللاجئين السوريين، في حديث لصحيفة “يديعوت احرونوت” أنّ المساعدات التي تتلقاها الجهات الصّديقة ومنها “الجيش السُّوري الحُر”، تتعلق بالمعونة الطبية والغذائية وكذلك الذخائر الحربية، وأعلن أنّه “تبرع” بمائة ألف دولار من أمواله الخاصة لـ”الجيش الحر”، إضافة إلى أموال أخرى من تبرعات “رجال أعمال إسرائيليين”، ومن تبرعات خاصة يتلقاها من منظمات يهودية أميركية و”إسرائيلية” وأماكن العبادة اليهودية في الولايات المتحدة، مخصصة لمساعدة “الثورة السورية”، وأعلن انه “مكلف بنقل هذه التبرعات من الخَيِّرِين والأصْدِقَاء الى جهات ليبرالية في سوريا، حيث يتنقل بسهولة في الأراضي التي يسيطر عليها “الثُّوار” في سوريا(ثوار الناتو والصهيونية والوهابية السعودية)، ولكنه صَرَّحَ لصحيفة “معاريف” الصُّهيونية بوَاقِعِيَّةٍ وصَراحةٍ نادرة “لا توجد مُساعدات إنسانية بدون مُقَابل”، والمُقابل هو إيجاد “موطئ قدم” في جنوب سوريا بإنشاء منطقة عازلة بعرض 10 كلم شرق حدود فلسطين المحتلة وطول 20 كلم جنوب “القنيطرة”، لتوطين نحو 100 ألف سوري (في مرحلة أولى) من اللاجئين الذين “ساعدتهم” المنظمة “الخيرية” الصهيونية “عماليا”، في مخيمات تركيا والأردن وفي بعض مناطق سوريا، ليُصْبِحُوا “ذراع اسرائيل داخل سوريا”، دون ضرورة تدخل الجيش الصهيوني، وتبحث دولة الكيان الصهيوني مع الولايات المتحدة تعميم هذا المشروع على مناطق أخرى في سوريا لرعاية وحراسة المصالح الصهيونية، ولتفتيت الدولة والوطن بدءا بإنشاء منطقة “حكم ذاتي” كُرْدي وانتهاءا بدفن الدولة المركزية في سوريا… استخلص الكيان الصُّهْيوني دُروس فشل تأسيس “الحزام الأمْنِي” والتدخُّل العسكري المباشر في جنوب لبنان، الذي اضطر لمغادرته سنة 2000، وانتهج سياسة “التنسيق الأمني” مع “الجِهَات الصَّديقة” (للصهاينة) التي تُسَيْطِرُ –بمساعدة الكيان الصهيوني والإمبريالية وأدواتها- على المناطق الحدودية بين سوريا وفلسطين المحتلّة، لذلك يمُدُّ الكيان الصهيوني هذه المُنَظَّمَات الإرهابية (وفي مقدمتها الجيش “الحر”) بالسلاح والذخائر ووسائل الإتصال والتقنية، تحت غطاء “المساعدات الإنسانية والمعونة الطبية”، ونشرت وسائل إعلام العدو الصهيوني أخبارا ووثائق سمعية وبصرية عن تقديم العلاج الطبي للإرهابيين الجرحى (بالآلاف) من الجماعات الإرهابية في مستشفيات فلسطين المحتلة، وأعلن الوزير السّابق لأمن العدو (موشيه يعلون) “إن الحكومة راضية جدًّا عن مستوى التنسيق الأمني والإستخباري مع المنظمات المسلحة في سوريا، ضد العدو المُشْتَرَك، مقابل المساعدات الطبية والغذائية…”، مع الإشارة ان المنظمات “السلفية الجهادية” لم تطلق طوال السنوات الماضية، أي رصاصة باتجاه الكيان المُحْتَل… وبخصوص المشاريع المُسْتَقْبَلِيَّة، كتب رئيس “معهد أبحاث الأمن القومي” في تل أبيب والرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية اللواء “عاموس يدلين”، أن بالإمكان تنفيذ خطة التدخل المباشر، حتى مع الحضور العسكري الروسي، في حال استطاعت تل أبيب تلبية المصالح الروسية في سوريا، وكتبت مجلة “ميكور ريشون” (باللغة العبرية)، عن خطة جديدة لاستخدام اللاجئين السوريين، لإقامة “حزام أمني” في جنوب سوريا، بأضرار أقل بكثير مما حصل في لبنان، وهو ما تعمل على تنفيذه سُلُطات الإحتلال تحت غطاء “العمل الإنساني” والمنظمات “الخيرية “و”غير الحكومية”، مثل منظمة “عماليا”، التي تعمل في عدد من مخيمات اللاجئين خارج سوريا وكذلك داخل سوريا في ما لا يقل عن 20 قرية حاليًّا، وكانت تجربة مُمَاثِلة قد فشِلَتْ (جُزْئِيًّا) في منطقة “إدلب” شمال سوريا، أشرفت عليها نفس المنظمة “الخيرية” الصهيونية (عماليا) التي أرسلت السلاح والعتاد والغذاء “وعملت سَوِيَّةً مع جبهة النُّصْرة”، بحسب “موتي كاهانا” عن “الأخبار” 22/07/16
3136

عن abdallah

شاهد أيضاً

الصين تتخذ تدابير للحد من انتقال فيروس كورونا للعالم


Warning: substr_count(): Empty substring in /home/addiarco/public_html/wp-content/plugins/ads-for-wp/output/functions.php on line 1276
قالت هيئة الصحة الوطنية الصينية أن فيروس كورونا الجديد الذي تم تحديده لأول مرة في ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *