الرئيسية / اخر الاخبار / ما الذي حعل تونس تتجاوز شهر رمضان دون أعمال إرهابية

ما الذي حعل تونس تتجاوز شهر رمضان دون أعمال إرهابية


Warning: substr_count(): Empty substring in /home/addiarco/public_html/wp-content/plugins/ads-for-wp/output/functions.php on line 1276

نجحت تونس في تجاوز شهر رمضان دون تسجيل أعمال إرهابية، وذلك للأول مرة منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي في 14 جانفي 2011.
وعرفت تونس العديد من الهجمات الإرهابية، خلال السنوات الماضية، أسفرت عن مقتل العشرات من أفراد المؤسستين الأمنية والعسكرية، وعدد من السياح الأجانب بالخصوص.
وشهد شهر رمضان خلال السنوات الثلاث المتتالية (2013 و2014 و2015)، حدوث عملية اغتيال سياسي هي الثانية من نوعها في تونس، إلى جانب عمليتين إرهابيتين طالت إحداهما المؤسسة العسكرية، في حين استهدفت الثانية سياحا أجانب.
ففي يوم 25 جويلية 2013، تم اغتيال السياسي محمد البراهمي والنائب بالمجلس الوطني التأسيسي أنذاك عن المعارضة (الأمين العام السابق للتيار الشعبي)، وقد أكدت عناصر متطرفة تنتمي إلى تنظيمات ارهابية في وقت لاحق مسئوليتها في عملية الاغتيال.
ومن أبرز العمليات الإرهابية التي سجلت خلال شهر رمضان بتونس، تلك التي إستهدفت في 16 جوان 2014 دورية عسكرية وقت الإفطار في جبل الشعانبي من ولاية القصرين، والتي ذهب ضحيتها 15 جنديا من الجيش الوطني .
كما إستهدف إرهابيون يوم 26 جوان 2015، فندق “ريو إمبريال مرحبا” في المنطقة السياحية القنطاوي قرب مدينة سوسة ، بالأسلحة الرشاشة في هجوم إرهابي أسفر عن مقتل 38 سائحا أغلبهم من البريطانيين.
وخلال شهر رمضان 2016 الذي إنتهى ، إتخذت السلطات الأمنية سلسلة من الإجراءات والتدابير للحيلولة دون تسجيل عمليات إرهابية، وقد وفقت في ذلك، حيث لم تسجل أعمال إرهابية.

وأرجع العميد السابق في الجيش التونسي مختار بن نصر الذي يرأس حاليا المركز التونسي لدراسات الأمن الشامل، هذا النجاح في تفادي حصول أعمال إرهابية في البلاد، بالقول في تصريح نقلته وكالة الأنباء التونسية الرسمية، إن المؤسستين الأمنية والعسكرية “حققتا نجاحات أمنية باهرة سنة 2015، من خلال ضرب جل القيادات الإرهابية في الصميم والقضاء على العقول المدبرة”.
ولفت إلى أن الانتشار الأمني المهم، وتواصل اعتماد حالة الطوارئ خاصة بعد العملية الإرهابية التي سجلت في 26 نوفمبر 2015 وذهب ضحيتها 12 فردا من الأمن الرئاسي، ساهما بشكل كبير في تعبئة القوات الأمنية، وبالتالي الحيلولة دون وقوع عملية إرهابية خلال شهر رمضان الماضي.
وإعتبر أن ضرب قيادات المجموعات الإرهابية المتحصنة في الجبال، وقطع الإمدادات اللوجستية عنها، وتراجع الحاضنة الاجتماعية بشكل مهم، كلها عناصر ساهمت في عدم تسجيل أية عملية إرهابية خلال شهر الصيام.
ولكنه شدد في المقابل على أن النجاحات الأمنية ” يجب ألا تحجب حجم الرهانات المطروحة، وهو ما يقتضي مواصلة التحلي باليقظة التامة، والاستعداد لردة فعل الخلايا الإرهابية النائمة، والعناصر العائدة من بؤر التوتر من سوريا والعراق وليبيا، ومئات الممنوعين من السفر والأفراد الذين تم استقطابهم في السجون”.
من جهته، لاحظ الناشط بالمجتمع المدني والمهتم بالشأن الأمني وليد الوقيني، أن نجاح المؤسستين الأمنية والعسكرية في إفشال كل المخططات الإرهابية خاصة في شهر رمضان الماضي، يعود بالأساس إلى تضافر جهود كل الاطراف المتدخلة في العملية الامنية ونجاعة العمل الاستخبارتي.
ونقلت وكالة الأنباء التونسية الرسمية (وات) عنه قوله، إن العملية الامنية النوعية التي حصلت في منطقة المنيهلة من محافظة أريانة، تعد خير دليل على نجاعة العمل الاستخبارتي، حيث تم خلالها القضاء على عنصرين إرهابيين خطيرين، والقبض على 37 عنصرا مورطين في خلايا إرهابية موزعة بمناطق مختلفة بالبلاد، كانت تنوي تنفيذ ضربات إرهابية في شهر رمضان.
95648

عن abdallah

شاهد أيضاً

الصين تتخذ تدابير للحد من انتقال فيروس كورونا للعالم


Warning: substr_count(): Empty substring in /home/addiarco/public_html/wp-content/plugins/ads-for-wp/output/functions.php on line 1276
قالت هيئة الصحة الوطنية الصينية أن فيروس كورونا الجديد الذي تم تحديده لأول مرة في ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *