الرئيسية / اخر الاخبار / لا يستوى الظل و العود أعوج

لا يستوى الظل و العود أعوج

يعدّ الاعلام المكسب الوحيد الذي ظفربه الشعب التونسي والهدف الوحيد من بين أهداف الثورة الذي تحقق. ترددت على أسماعنا هذه الكلمات في كل المناسبات و من جميع الساسة و الاعلاميين الساهرين على هذا القطاع.
ولسائل ان يسال هل يجوز لنا الحديث عن الحرية. كل المتشدقين بالحرية برهنوا انهم اوفياء للعبودية ففي كل مناسبة علنية أو سرية إلا و اكتشف الشعب مدى النذالة و السفالة التي تميز من ادعوا انهم نخبة الوطن فطيلة خمس سنوات صدّعوا رؤوسنا وهم يبررون اصطفافهم وراء دكتاتور وما ان سنحت الفرصة أزاحوا القناع و اطنبوا في تقبيل ايادي الجلاد كل على طريقته متعللين برداءة الوضع مقارنة مع الماضي وهي تعلات واهية وهذا ليس مبررا ثم من يدغدغهم حنينهم للماضي السعيد فيجب تذكيرهم ان ماضيهم ساهم بقسط كبير فيما ننعم به اليوم من نكسات يعلم القاصي و الداني أن نظام بن علي لم يكن مسؤول بمفرده بل كان معه خدم و مرتزقة هللوا وطبلوا و ناشدو ا ذاك النظام المجرم لسنا في حاجة لقضاء فالواقع فيه الاجابات الشافية و الكافية يكفي ان نظام المخلوع كان سبب في النفخ في سورة مجموعة من الأوغاد حين منحهم شرف النضال و اطردهم مكنهم من فرصة التسكع امام السفارات الاجنبية اي بطريقة اخرى ساهم في تصدير عملاء جهزهم الغرب كي ينقضو البلاد و يدمرو ما تبقى في بضع دقائق من يدغدهم الحنين للماضي يأتونا بأسباب تشرح لنا اين كانت تصرف الأموال ومابال البنية التحتية مترهلة كيف كان يفكر في الاجيال القادمة و …. وووو اسئلة لسنا في حاجة لمن يجيب عنها ما وصلت الت اليه الأوضاع اليوم يكفي لاداناة الطاغي ومن معه رغم تبرئة القضاء النزيه جدا لعديد الوجوه لكن اخلاقيا و سياسيا كلهم اذنبوا في حق الوطن ورغم الفرصة التي منحها القدر للجميع لحفظ ماء الوجه و تذوق طعم الكرامة و الحرية و التعفف الا ان اصحاب النفوس الضعيفة ناههم طمعهم عن التغير تظاهروا و كذبوا لكن سرعان ما فشلت ريحهم و استعادوا عملهم الا وهو تقبيل اليد و كان اعلام البوز الشاهد على هاته الاشكال
فمن خلال وسائل الاعلام فتح المجال لعديد الوجوه القديمة تشفيا ممن يحكم اليوم و تماشيا مع ثقافة البوز و الترفيع في نسب المشاهدة اصبح المجال مفتوحا امام من هب ودب و من شتم وذم

رجسهم منعهم من التوبة و شبح الماضي لم يأبى مغادرة عقولهم لذالك تراهم يهرولون نحو الجلاد
وفي ظل الفشل الكلي الذي اضر بالبلاد و العباد برز سقط المتاع من الرعاع و ضباع اصبحو يتفهون بحماقات خلناه ولت الى ابد الأبدين لكن هيهات فسوق العبيد ازادت بل بالمزيد و المزيد

لكن و اضافة للواقع السياسي الهش و الواقع الاقتصادي الضحل فأن واقع الأعلام اشد تعاسة ولتذكي فان الاعلام التونسي كانت له يد في تشكيل المشهد السياسي القائم اليوم و الذي ينحو بنا رويدا رويدا
عفيفة fd

عن abdallah

شاهد أيضاً

قرض لتونس ب 914 مليون دينار من البنك الدولي

وقعت تونس، اليوم الخميس، 3 اتفاقيات تمويل مع البنك الدولي بقيمة جملية قدرها حوالي 913.95 ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *