الرئيسية / اخر الاخبار / تونس: المجلس الأعلى للجيوش يبحث سبل تأمين الحدود

تونس: المجلس الأعلى للجيوش يبحث سبل تأمين الحدود

أشرف الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، والقائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم الثلاثاء 31 ماي الجاري بقصر قرطاج, على اجتماع المجلس الأعلى للجيوش. وتمحور اجتماع المجلس الأعلى للجيوش التونسية حول الوضع الأمني في البلاد, لا سيما على الحدود, بالنظر إلى أن تونس تخوض خلال السنوات الخمس الأخيرة حربا على الإرهاب.
ووفق بلاغ لرئاسة الجمهورية التونسية, فقد تدارس اجتماع المجلس الأعلى للجيوش، اليات وسبل تدعيم التعاون والتنسيق العسكريين بين تونس والبلدان الصديقة والشقيقة, خاصة في مجالي الإستعلامات ومراقبة الحدود, إضافة إلى العمل على تحسين الوضع الإجتماعي للعسكريين لدعمهم في الحرب على الإرهاب.
وفي هذا الإطار, قال وزير الدفاع فرحات الحرشاني, في تصريحات إعلامية على هامش الإجتماع, إن المجلس الأعلى للجيوش شدد على ضرورة مواصلة دعم المؤسسة العسكرية بمعدات حديثة وتعميق التعاون مع البلدان الصديقة والشقيقة.

ويشكل الوضع الأمني على الحدود التونسية مع ليبيا, وبصفة أقل الجزائر, عامل توجس للسلطات التونسية التي تسعى جاهدة لوضع اليات وخطط أمنية وعسكرية إستراتيجية لمنع تسلل الإرهابيين والسلاح إلى ترابها الوطني من الجبهة الليبية التي تظل مفتوحة على كل الإحتمالات.وفي شهر فيفري 2016, أنهت تونس بناء الساتر الترابي الذي يفصل بين ترابها الوطني والجارة ليبيا بهدف الى التصدي للتهريب والإرهاب.
ويمتد الساتر الترابي الذي شيدته تونس على حدودها مع ليبيا على طول 250 كيلومترا. ويعتبر خبراء أن عملية إحداث الساتر الترابي مكنت تونس من التخفيف من حدة تسرب الإرهابيين والمهربين والأسلحة إلى ترابها بشكل لافت, إلا أنه مع ذلك يبقى هذا الإجراء منقوصا لتأمين حدود بلد يخوض حربا على افة الإرهاب, خاصة في ضوء انتشار التنظيمات الإرهابية في ليبيا.
وارتفعت نسبة محجوزات التهريب على الحدود التونسية حتى قبل الإنتهاء من بناء الساتر الترابي, حيث تم تسجيل محجوزات مهربة بقيمة 500 مليون دينار, خلال شهرجانفي 2016, في حين بلغ حجم المحجوزات في نهاية العام المنقضي 2 مليارات, وفق بلاغ سابق لوزارة الدفاع
sdfghj

عن abdallah

شاهد أيضاً

قرض لتونس ب 914 مليون دينار من البنك الدولي

وقعت تونس، اليوم الخميس، 3 اتفاقيات تمويل مع البنك الدولي بقيمة جملية قدرها حوالي 913.95 ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *