الرئيسية / اخر الاخبار / أسامة الخليفي: السبسي لا يحتاج لمبادرة سياسية كي يؤكد دعمه للاستقرار في تونس

أسامة الخليفي: السبسي لا يحتاج لمبادرة سياسية كي يؤكد دعمه للاستقرار في تونس

قال القيادي في حزب «نداء تونس» أسامة الخليفي إن الرئيس الباجي قائد السبسي لا يحتاج لمبادرة سياسية كي يؤكد دعمه للاستقرار السياسي في البلاد، كما اعتبر أن المشروع السياسي الجديد للأمين العام السابق لـ»النداء» محسن مرزوق يستهدف أساسا الجبهة الشعبية، مشيراً إلى أنه لن يستطيع السطو على قواعد حزبه السابق.
وكانت صحيفة «التونسية» نقلت عن «مصادر مقربة من قصر قرطاج» تأكيدها بأن الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي يسعى للم شمل العائلة السياسية الوسطية (دساترة وتجمّعيين وندائيين وتقدميين ومستقلين) تحت لواء حزب وسطي كبير بُغية تكريس مشهد سياسي مستقر في البلاد يمكن الأطراف المذكورة من خوض الانتخابات المقبلة في جبهة موحدة، مشيرة إلى أن المبادرة الجديدة «تهدف للحصول على 3 ملايين صوت خلال الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة بهدف التفوق على حركة النهضة التي تملك 500 ألف من الأصوات الانتخابية».
وعلّق على هذا الأمر بقوله «ليس لدي معطيات حول هذا الأمر، لكن رئيس الجمهورية هو لكل التونسيين وهو اليوم يسعى لتوحيد جميع التونسيين لإيجاد حلول للأزمة الاقتصادية والتصدي لمشكلة الإرهاب التي تهدد المجتمع التونسي».
من جهة أخرى، اعتبر الخليفي أن المشروع السياسي الجديد للأمين العام السابق لـ»النداء» محسن مرزوق يستهدف أساسا «الجبهة الشعبية» وليس «نداء تونس»، مشيرا إلى أن «التاريخ السياسي لمحسن مرزوق وانتماءه الإيديولوجي هو يساري بحت وإذا كان لديه مشروع جديد كما يقول، فسيكون بالطبع تابعا لانتمائه الإيديولوجي وبالتالي فإذا كان يعارض تمشياً (اتجاها) ما فهو تمشي اليسار الذي تمثله الجبهة الشعبية في تونس».
وأضاف «ما عُرف عن محسن مرزوق هو أنه في 2012 بعث مجلساً تأسيسياً موازياً (للمجلس التأسيسي خلال حكم الترويكا) واليوم يبعث مشروعاً موازياً للحزب الذي شارك في تأسيسه، وأنا لا أستغرب أن يبعث غداً مؤسسة رئاسية موازية لأنه يريد فعلاً أن يكون له مشروع شخصي، وهذا طبعاًٍ من حقه لكن ليس على حساب نداء تونس».
وكان بعض القياديين في «نداء تونس» اتهموا مرزوق بمحاولة السطو على قواعد الحزب عبر تأسيس حزب سياسي جديد يحمل الشعارات نفسها التي يتبناها «النداء» ومن بينها «المشروع البورقيبي الحداثي».
وعلق الخليفي على هذا الأمر بقوله «نداء تونس هو امتداد للحركة الوطنية والناس الذين صوتوا للنداء يؤمنون بالحركة الوطنية والدولة الحديثة والمشروع البورقيبي وبالزعيم المؤسس لهذا الحزب (الباجي قائد السبسي)، فالناس صوتت على هذا المشروع، لكننا اليوم نرى أن من كان يدعم هذا المشروع من الداخل ومن مؤسسيه، يريد استنساخ مشروع آخر بدعوى رفض التحالف مع حركة النهضة فهذا غير معقول، لأن من يريد الدفع نحو عدم التحالف مع النهضة في إطار نظام برلماني هو يدفع للفوضى وتونس ليس بحاجة لذلك».
وأضاف «وأود التأكيد أن قواعد نداء تونس ليس من الممكن السطو عليها لأنها تؤمن بمشروع الحركة الوطنية وهي تؤسس لجمهورية ديمقراطية ثانية، ونحن لسنا في حملة انتخابية لاستعمال القواعد بل في مرحلة بناء، وكل من يساهم في البناء فهو يساهم في دمقرطة التجربة التونسية».
كما رفض من جهة أخرى التصريحات التي يرددها بعض السياسيين وتؤكد بأن حركة «النهضة» هي من يحكم تونس بشكل غير مباشر، مذكراً بأن «نداء تونس فاز في الانتخابات البرلمانية كحزب أول، فيما حلت النهضة كحزب ثانٍ وهي شريك فعلي في الحكم وتساند مع بقية أحزاب الائتلاف الحاكم حكومة الحبيب الصيد».
mlkjhg

عن abdallah

شاهد أيضاً

ما هي الدول التي نجت من الوباء حتى الآن

غزا فيروس كورونا مشارق الأرض ومغاربها، ووصفته منظمة الصحة العالمية بـ”الجائحة”، إلا أن دولا قليلة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة عشر + خمسة =