الرئيسية / اخر الاخبار / قتيلان و5 جرحى بإطلاق نار في تل أبيب والفلسطينيون يتسلمون جثامين 23 شهيدا
Israeli Army & Border Police troops banning by force Palestinians from entering Al-Shuhada' St. during the demonstration of the 20th anniversary of closing Al-Shuhada' (Martyr's) St. in the old city of Hebron. Where it's been closed since 1994 after the Massacre of Hebron where 29 Palestinian where killed by an Israeli man.

قتيلان و5 جرحى بإطلاق نار في تل أبيب والفلسطينيون يتسلمون جثامين 23 شهيدا

قتل إسرائيليان بعد ظهر أمس، في عملية اطلاق نار على أحد البارات في تل ابيب، واصيب خمسة آخرون بإصابات بين خطرة ومتوسطة، دون معرفة الخلفية. وقد أعلنت السلطة الفلسطينية أمس، عن تسلم جثامين 23 شهيدا، استشهدوا خلال الأشهر الثلاثة الماضية، فيما بقي لدى الاحتلال جثمانا شهيدين، يواصلون الفلسطينيون اتصالاتهم لتسلمهم إياهما.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أنه قُبيل الساعة الثالثة من عصر أمس الجمعة أطلق مجهول النار على مدخل أحد البارات في مدينة تل أبيب، فقتل على الفور اثنان، فيما أصيب خمسة آخرون، من بينهم اثنان اصابتهما خطرة للغاية، وقالت الشرطة إنها شرعت في البحث عن مطلق النار الذي فرّ هاربا من المكان، وقالت إن الخلفية ليست واضحة، وقد تكون جنائية أو أمنية.
من جهة أخرى، أعلنت السلطة الفلسطينية عن تسلمها أمس الجمعة جثامين 23 شهيدا، ليبقى لدى الاحتلال جثماني شهيدين اثنين، والشهداء الذين تم تسلم جثامينهم أمس هم: من منطقة رام الله كل من الشهداء: أنس حماد، ومحمد عياد، ومحمد منير صالح. ومن الخليل ومنطقتها الشهداء: باسل بسام سدر، وفضل عبدالله القواسمة، وحمزه موسى العملة، وسعد محمد الاطرش، وشادي نبيل القدسي، وعز الدين نادي أبو شخيدم، وهمام عدنان اسعيد، وإسلام رفيق عبيدو، ومهدي محمد المحتسب، وفاروق عبد القادر سدر، وفادي حسن الفروخ، ومالك طلال الشريف، ومصطفى فاضل فنون، وإيهاب فتحي مسوده، وعمر عيسى الزعاقيق، وطاهر فنون، وعبد الرحمن مسودة، ومحمد سباعنة. ومن جنين الشهيد نور الدين سباعنة، ومن نابلس الشهيدة أشرقت طه.
هذا وشهدت الضفة الفلسطينية مواجهات محدودة، كان أبرزها في قرية بلعين في منطقة رام الله، إذ انطلقت المسيرة الأسبوعية من قلب القرية، واتجهت نحو المنطقة المصادرة، وتمترس جنود الاحتلال على محيط الجدار القديم والذي هُدم العام 2011 بعد استمرار المقاومة الشعبية وإصرارها على هدمه، ومنع جنود الاحتلال المواطنين من العبور إلى أرضهم الواقعة خلف الجدار القديم والجديد، مما تسبب في وقوع اشتباكات مع جنود الاحتلال.
وأطلق جنود الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع، والقنابل الصوتية على المشاركين بالمسيرة، ما أدى إلى إصابة العشرات من المواطنين، ونشطاء السلام الإسرائيليين، والمتضامنين الأجانب بحالات الاختناق الشديد.
وفي قطاع غزة، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، نيران رشاشاتها وقنابل الغاز المسيل للدموع على عشرات الشبان، في محيط موقع “ناحل عوز” العسكري على الشريط الحدودي شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة، أطلقت النار وقنابل الغاز المسيل للدموع على عشرات الشبان، الذين اقتربوا من السياج الفاصل الحدودي، ما أدى إلى وقوع إصابات بحالات اختناق.
يذكر أن مناطق التماس في غزة تشهد منذ بداية تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، مواجهات شبه يومية تشتد في كل جمعة، مع قوات الاحتلال، التي تطلق الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز السام والمسيل للدموع على المواطنين، الذين يرشقونها بالحجارة والزجاجات الفارغة.
xcvbn

عن abdallah

شاهد أيضاً

ما هي الدول التي نجت من الوباء حتى الآن

غزا فيروس كورونا مشارق الأرض ومغاربها، ووصفته منظمة الصحة العالمية بـ”الجائحة”، إلا أن دولا قليلة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان − اثنان =