الرئيسية / اخر الاخبار / اهم ثلاثة أحداث ازمت الوضع العالمي في عام 2015
القاعدة تتبرأ من داعش

اهم ثلاثة أحداث ازمت الوضع العالمي في عام 2015

شهد العالم العديد من الاحداث غير المتوقعة خلال عام 2015 الذي اوشك على الانتهاء، وحاول ما شياو لين مؤسس ورئيس وكالة انباء بلوق المتحدة ، وخبير في الشؤون الدولية فرز اهم ثلاث احداث مفاجئة وغير متوقعة مرت على العالم خلال عام 2015.
تنظيم “داعش”.. التهديد الإرهابي الذي طال امده
أيام معدودة ونودع العام الحالي 2015، لنستقبل العام الجديد 2016، ولا يزال تنظيم ” الدولة الاسلامية” موجودا. وتشير التوقعات الاكثر تفاؤلا الى تشكيل تحالف ضد الإرهاب في إطار ميثاق الأمم المتحدة يكون قادرا على مكافحة التنظيم بشكل فعال مستقبلا. ومع ذلك، فإن محاربة تنظيم ” الدولة الاسلامية” من الحيز المادي سهل الى حد ما، في حين قد يكون احتمال القضاء على الفصائل المسلحة والمنظمات السياسية والتهديد الايديولوجي على المدى القصير مستحيلا. بالإضافة الى ذلك، يجب التحذير عن انتقام تنظيم” الدولة الاسلامية” الوحشي بعد تعرضه للضرب، وتهديداته بـ “انتشار الارهاب عالميا”.
انخفاض اسعار النفط .. انذار عن ازمة اجتماعية ناجمة عن ازمة اقتصادية
تتوقع مجموعة جولدمان ساكس في احدث تقاريرها نشر شهر ديسمبر الجاري استمرار انخفاض أسعار النفط إلى مستوى 20 دولارا للبرميل العام القادم، حيث من الصعب تحسن أداء أسواق النفط في ظل الظروف الاقتصادية المحيطة بالاقتصاد العالمي. والمملكة العربية السعودية باعتبارها الدولة التي تمتلك أكبر احتياطيات النفط لا تزال تتحمل الانخفاض المستمر وشتاء النفط الرخيص حتى الان. في حين لا يمكن لأحد أن يقول على وجه اليقين بأنها يمكن أن تتحمل لفترة طويلة جدا.
قال ما شياو لين، أن العديد من البلدان تحافظ على الاستقرار الاجتماعي من خلال الاعتماد على النفط لدعم اقتصادها، وحاليا، يهدد استمرار انخفاض أسعار النفط كل من فنزويلا ونيجيريا وانغولا، ومن الممكن أن تصل الازمة الاقتصادية الى مستوى قد تتحول الى ازمة اجتماعية. ونبقى ننتظر أن نرى هذا الخطر فى عام 2016.
العلاقات الروسية-التركية .. مثيرة لكن يمكن السيطرة عليها بشكل عام
قال ما شياو لين، أن النزاعات بين روسيا وتركيا الحدث الاكثر اثارة في عام 2015. ويتوقع أن يستمر هذا الصراع في بداية السنة 2016. ولكن، يعتقد ما شياو لين أنه يمكن السيطرة على الازمة بشكل عام. مضيفا، أن روسيا تتحلى بضبط النفس منذ البداية. وأن احد اهداف ما تقوم به روسيا في سوريا هو الرغبة في ايجاد حل للازمة الاوكرانية، والبحث عن فضاء تعاون مع الغرب في المجال السوري، مما يجعلها ترفض خروج الامور عن سيطرتها. والجانب التركي متردد الموقف دائما. وبالتالي، فإن الازمة بين روسيا وتركيا يمكن السيطرة عليها في النطاق الثنائي، وتأثير الازمة لن يكون واسعا.

القاعدة تتبرأ من داعش
القاعدة تتبرأ من داعش

عن abdallah

شاهد أيضاً

ما هي الدول التي نجت من الوباء حتى الآن

غزا فيروس كورونا مشارق الأرض ومغاربها، ووصفته منظمة الصحة العالمية بـ”الجائحة”، إلا أن دولا قليلة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر + 3 =