الرئيسية / اخر الاخبار / الحبيب الصيد يؤكد : عودة استقرار الوضع الأمني في تونس

الحبيب الصيد يؤكد : عودة استقرار الوضع الأمني في تونس

أكد رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد اليوم الاربعاء أن الوضع الامني قد “استقر حاليا” بعد الاحتجاجات التي شهدتها بعض مناطق البلاد مبرزا ان التعاطي الامني مع المحتجين إرتكز على حق التظاهر السلمي المكفول دستوريا. وأوضح رئيس الحكومة في تدخله خلال جلسة عامة استثنائية في البرلمان خصصت للحوار حول الاحتجاجات التي شهدتها بعض الجهات إضافة الى فتح ملف التشغيل والتنمية في المناطق الريفية أن “المحنة التي مرت بها البلاد أثبتت ان لتونس جيش وأمن جمهوري”. وبعد أن أشار الى تسلل مخربين في صفوف المتظاهرين السلميين والى استغلال جماعات ارهابية لاحتقان الشباب العاطل عن العمل لمحاولة قلب النظام العام قال “من يظن أنه من السهل الاطاحة بمؤسسات الدولة وتأجيج الاوضاع وبث الفتنة في البلاد فهو مخطىء”. وبخصوص مشكلة التنمية والبطالة التي يعاني منها الشباب خاصة أصحاب الشهادات العليا شدد الحبيب الصيد على أن مواجهة هذه المشكلة تتم بمساهمة “جميع الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني وليس الحكومة فقط “. وكان رئيس الحكومة التونسية قد شرع في إجراء المشاورات مع الاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني حول الوضع العام في البلاد حيث استمع الى اقتراحاتها بشأن معالجة اشكالية التنمية وتوفير مناصب شغل من اجل الوصول الى “توافق وطني” لرفع التحديات المطروحة على الساحة التونسية . وبالموازاة مع ذلك شرع اليوم الشباب العاطل عن العمل في عدة مناطق من البلاد في تنظيم تجمعات سلمية احتجاجا على تفشي ظاهرة البطالة في صفوفهم وحق جهاتهم في التنمية وذلك في كل من ولايات تطاوين وصفاقس ومدنين (جنوب) حسب وسائل اعلام محلية. ففي وسط مدينة تطاوين نظم عدد من العاطلين عن العمل تجمعا سلميا رفعوا خلاله شعارات تنادي بالتشغيل والتنمية والتأكيد على مواصلتهم للاحتجاجات السلمية وتمسكهم بهذا المطلب الشعبي الذي ظل يراوح مكانه خلال السنوات الماضية على حد قولهم. وعمدت مجموعة من الشباب ببلدية الصخيرة بولاية صفاقس الى تعطيل نشاط عدد من المرافق والمؤسسات العمومية كالبلدية والقباضة المالية ومركز البريد والبنوك دون المساس بالشركات الصناعية. وعبرالمحتجون عن استيائهم من القرارات التي انبثقت عن الجلسة التي تمت امس بمقر الولاية والتي”لم ترق الى انتظاراتهم”. بولاية مدنين طالب المتظاهرون الذين يشتغلون ببعض الجمعيات خلال وقفة احتجاجية سلمية أمام بلدين بن قردان بتسوية وضعيتهم إما بتمديد عقود عملهم أو إدماجهم في الوظيفة العمومية مؤكدين على مواصلة تحركاتهم الاحتجاجية يوميا الى غاية ايجاد حلول لمطالبهم . ومن جانبه فقد جدد الاتحاد العام التونسي للشغل في بيان له دعمه لمطالب الشباب العاطل عن العمل وللجهات المهمشة ومساندته لكل احتجاج سلمي منظم داعيا الحكومة الى تحمل مسؤوليتها تجاه مطالب الشباب والتفاعل معها بالحوار واشراك المعنيين في ايجاد الحلول . وأدان الاتحاد عمليات الحرق والتخريب والنهب التي قامت بها “عصابات من المجرمين والمهربين والارهابيين التي اندست وسط التحركات السلمية وشوهتها عن قصد لغاية احداث الفوضى وضرب أمن البلاد واستقرارها”.

ms

عن abdallah

شاهد أيضاً

ما هي الدول التي نجت من الوباء حتى الآن

غزا فيروس كورونا مشارق الأرض ومغاربها، ووصفته منظمة الصحة العالمية بـ”الجائحة”، إلا أن دولا قليلة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7 − 5 =