الرئيسية / اخر الاخبار / خالدة جرار عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية “المرأة ألهبت الميدان في الانتفاضة الثالثة”

خالدة جرار عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية “المرأة ألهبت الميدان في الانتفاضة الثالثة”

مثلت انتفاضة الحجارة نموذجا نضاليا فريدا قل مثيله في دول العالم، وأثبتت مجددا من خلال انتفاضة السكاكين أن الفلسطينية لديهم القدرة بما يكفي للدفاع عن حقوقهم وثوابتهم، وانتفاضة الحجارة لها تاريخ مشرف للشعب الفلسطيني ونضاله في وجه دولة الاحتلال الإسرائيلي.
هل تعتقدين أن عوامل اندلاع الانتفاضة الأولى هي نفسها عوامل الانتفاضة الحالية؟
سياسة الاحتلال العنصرية وملاحقة الفلسطينية وقتلهم واعتقالهم وهدم بيوتهم ومزارعهم وممارسة سياسة الخنق الاقتصادي ضدهم، كانت عوامل هامة في اندلاع الانتفاضة.
برأيك هل الذي حققته الانتفاضة الأولى بدت علاماته على الانتفاضة الحالية؟
نعم وبشكل قاطع، الانتفاضة حققت الكثير من الإيجابيات إذ إنها أعادت طرح الموضوع الفلسطيني الرئيسي على كل الأصعدة، وخاصة على الصعيد العالمي، بأن هناك شعبا محتلا يناضل من أحل انتزاع حريته واستقلاله.
وعلى الجانب الآخر، أوقفت هذه الانتفاضة التغول الصهيوني ضد الأقصى والأرض الفلسطينية، كل يوم فيه استيطان واستباحة للمقدسات، فثار الشبان الفلسطينيون بسكاكينهم في وجه المحتل.
وطرح موضوع الشعب الفلسطيني واحتلال أرضه كان قد مر قبل الانتفاضة بحالة جمود غير مسبوقة، فيما عملت الانتفاضة على كسر هذا الجمود وحركت الماء الراكد من جديد، وعملت على خلق حالة فريدة من العلاقات الوطنية.
ما هو دور المرأة الفلسطينية في الانتفاضة الحالية والانتفاضة الأولى؟
المرأة والشابة الفلسطينية كانتا جبنا إلى جنبا مع الرجل في مظاهر الانتفاضة وفصولها، وكانت مشاركة النساء في أكبر مظاهرة ضمت أكثر من 5 آلاف منهن الأمرَ الذي أوقد الانتفاضة، وأظهر من جهة أخرى العداء بحقها من قبل قوات الاحتلال، والمرأة الفلسطينية لعبت دورا مميزا في تخليص الشبان أثناء اعتقالهم من قبل جنود الاحتلال وحمايتهم والدفاع عنهم.
وفي الانتفاضة الحالية رأينا الفتيات يشاركن الشباب في المواجهات الدائرة في الأراضي الفلسطينية، ويقدمن لهم الحجارة على خطوط التماس مع العدو، والمرأة والرجل والشبان والأطفال كانوا دائما نماذج نضالية دائمة العطاء للانتفاضة، ولم يسلم أي منهم من بطش الاحتلال وغدره، فيما شكلوا رافعة مقلقة بشكل دائم للاحتلال وقوات جيشه، ولم يستطع برغم البطش الكبير الذي استخدمه وحالة الترهيب والتخويف أن يكبح جماح الانتفاضة وينقص من قدرها وشأنها.
ما هي نسبة المرأة الفلسطينية من بين شهداء الانتفاضة؟
هذا الدعم ملموس في الواقع، إذ كانت النسوة يُمثِّلن ثلث ضحايا وشهداء الانتفاضة المباركة، وكُن يساهمن في مساعدة المجاهدين والمقاومين في نقل الحجارة والعتاد العسكري، من أجل مواصلة المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني وجيشه الذي يمارس العربدة بحق الفلسطينيين، ولعبت النساء الفلسطينيات دوراً بارزاً خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى، إذ لم يكُنَّ يخشين مواجهة الجيش الصهيوني أو دعم القضية الفلسطينية.
a10

عن abdallah

شاهد أيضاً

ما هي الدول التي نجت من الوباء حتى الآن

غزا فيروس كورونا مشارق الأرض ومغاربها، ووصفته منظمة الصحة العالمية بـ”الجائحة”، إلا أن دولا قليلة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × أربعة =