الرئيسية / اخر الاخبار / الشباب الجزائري الاقل حضورا في التنظيم الارهابي “داعش”

الشباب الجزائري الاقل حضورا في التنظيم الارهابي “داعش”

كشف مسؤول حكومي جزائري أن عدد الجزائريين الملتحقين بصفوف التنظيم الإرهابي “داعش” هو الأقل من بين المقاتلين العرب في هذا التنظيم حديث النشأة والمثير للجدل، بحيث لا يتجاوز عددهم 100 فرد على عكس انضمام الآلاف من أقرانهم من دول الجوار وهو ما يدعم حالة الأمن في البلاد.
وقال المدير العام للحريات العامة والشؤون القانونية بوزارة الداخلية الجزائرية محمد طالبي في تصرح لإذاعة الجزائر الحكومية إن “الجزائر معنية بقدر ضئيل بظاهرة تجنيد الشباب من طرف منظمات إرهابية دولية بمنطقة الشرق الأوسط، وأن عددهم لا يتعدى الـ100 في صفوف داعش”.
ويتوافق هذا العدد تقريبا مع ما نشره مجلس الأمن الدولي في تقرير صادر في جوان الماضي حول أن عدد الجزائريين المنضمين إلى “داعش” تراجع من 220 مقاتلا في 2014 إلى 170 مقاتلا في 2015.
وأوضح طالبي أن كشف هذا الرقم جاء بمبادرة من وزارة الدفاع الجزائرية “والذي يسمح بتبادل المعلومات بين مختلف المتدخلين في مكافحة الإرهاب ويهدف للوقاية من تجنيد شباب جزائريين، من أجل الالتحاق بالجماعات الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط”.
وقال إنه ” بما أن مسالك العبور معروفة، فقد أعطى هذا الإجراء نتائج إيجابية ومشجعة، وتجنيد هؤلاء الشباب يتم اعتمادا على الشبكات الاجتماعية للإنترنت، وبالتالي المجتمع برمته معني بهذه المسألة”.
وأكد طالبي أن ” الاتصال يتم بصفة شخصية بالنسبة للشباب غير المتكفل بهم، بشكل جيد من الأساس، والذين قد يرغبون في الالتحاق بالجماعات الإرهابية للقتال في أماكن أخرى، وهؤلاء الشباب هم ضحايا يجب حمايتهم”.
واعتبر أن “نظام المراقبة عن طريق الإنترنت الذي أدخلته الجزائر مؤخرا سيعزز مكافحة الإرهاب، وقد سجلنا نتائج إيجابية ومشجعة بفضل مراقبة اتصالات المشرفين على التجنيد، ولا يتواجدون على التراب الوطني، ما يجعلهم في منأى عن المتابعة، كما سيكيف قانون الإجراءات الجزائية قصد السماح للسلطات المهنية، لا سيما القضائية، بالتدخل والإسهام في ذلك”.
وقال المحلل السياسي الجزائري مروان الوناس (الخميس) ” إن الأسباب التي تجعل من ضعف انضمام الشباب الجزائري إلى تنظيم داعش يرجع أولا إلى غياب حاضنة شعبية واسعة يمكن أن توفر أرضية خصبة لانتشار الفكر التكفيري والجهادي والعنف عكس ما كان سائدا في الجزائر سنوات التسعينات حينما دخلت البلاد حالة اضطراب سياسي وفوضى أمنية واسعة أدت إلى حرب أهلية وتشكل جماعات إسلامية متشدد تستخدم العنف في صراعها مع السلطات التي ألغت الانتخابات (البرلمانية التي فاز بها الإسلاميون في 1991)”.
وأضاف الوناس أنه في تلك السنوات “حيث كان هناك نوع من الشرعية للعمل المسلح تحت مسمى محاربة نظام انقلابي ألغى انتخابات شرعية فاز بها إسلاميون”.
وتابع “أما حاليا إن ما يسمى بتيار الإسلام السياسي عرف تراجعا شعبيا رهيبا على حساب تيارات إسلامية تعرف بالسلفية تعادي العمل السياسي بل وترى ضرورة طاعة الحاكم وترفض الخروج عليه ومحاربته”.
وقال “هذا التيار تحديدا يلقى دعما أو صمتا رسميا لأنه يمتص حالة التدين لدى الشباب الراغب في التدين ويضعف جماعات الإسلام السياسي الأخرى
addd215

عن abdallah

شاهد أيضاً

ما هي الدول التي نجت من الوباء حتى الآن

غزا فيروس كورونا مشارق الأرض ومغاربها، ووصفته منظمة الصحة العالمية بـ”الجائحة”، إلا أن دولا قليلة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة − 1 =