الرئيسية / راي / الإتحاد ينزع صورة حشاد و نوبل هي الجائزة **** بقلم عماد الجديدي

الإتحاد ينزع صورة حشاد و نوبل هي الجائزة **** بقلم عماد الجديدي

تصدير
هذا المحبر قذف على الباطل لدحضه ففد تنفلق مني شموس تضيء للقارئ بهتان قوم اتخذوا من الاتحاد عشا واهيا ….هذا المحبر اطاره ضرب الرأي بالرأي لتجلي برء الصواب و لقطع أي تسليم برأي إلا إذا كان محجوجا **

لا مرية أن للإتحاد تاريخ عتيد لا ينكره إلا حاقد جحود .فهو المنظمة التي أوت الشغالين لتضرب على يد كل كل ذي رأس مال تسول له نفسه إغتصاب حقوق العمال و الدوس على كرامة الطبقة الشغيلة و هي الراعي لكل تحركات الحرية و السيادة و الكرامة و دوره البطولي في تحرير تونس من براثن الإستعمار و أي استعمار من حيث الشكل و المضمون .هذه القدسية جعلت الكادحين ينظرون للمنظمة كحامية تعنى باسترداد حقوقهم المهضومة و مكاسبهم المغتصبة و لكن امام سطوة السياسات الدكتاتورية و سطوة المال القذر تضألت شمعة القداسة و تحول البياض إلى رمادي و زلت قدم بعض النقابيين بعد ثبات و اصبحوا يسيرون بواد غير ذي زرع قل ماءه و عز الهجير به و تم جره طوعا و عمدا إلى مربع الصفقات المشبوهة و السمسرة بالبروليتاريا المسحوقة و أخذ الرمادي في القتامة عن طريق الانتهازيين أو ما يسمى بالبيرقراطية و بات يلعب دورا لم ينتظره العمال
لقد لعبت البيرقراطية ابرع ادوارها في ترويض و تدجين تحركات العمال لخدمة الدكتاتوريات و أرباب المال على مدى خمسين عاما بمقابل –أراضي ..رخص..قروض ..تسهيلات بنكية-مناوبة –خوصصة و بخلق و افتعال مشاكل ثم السمسرة بالتدخل لحلها لصالح السلطة إذ لا تخرج شباكهم خاوية الوفاض من مستنقعاتهم إلا بثمن رخيص ….و إذا أردنا أن نقف على حقيقة الإتحاد منذ تاسيس حشاد له إلى اليوم عبر تعبيد الطريق إلى *أوسلو* للضفر بجائزة نوبل اسال البسطاء من الشغالين الذين يختزلون في ذواكرهم ثلاث مراحل قطعها
-1/مرحلة الصدق و الإغتيالات: حيث كانت أوتار أقواسه متناغمة مع آلام شعبه يرزح مع ابناء وطنه تحت جور الإستعمار فكانت قداسة الحشاديين مترجمة في حب الشعب للحشاد و حب حشاد لوطنه مخلصا لمبادئه *أحبك يا شعب* قاوم النقابيون بلا مقابل و اخلصوا لشعب و أرض مغتصبة و صدقوا ما عاهدو عليه انفسهم و المقهورين من تونس فلا مال يثنيهم و لا مناصب تغويهم فكانت حتمية إغتيالهم بد لمواصلة إستنزاف الخيرات على حساب الشغالين المقهورين
. -2/مرحلة الكذب و المماطلات:// سئل زرياب عن سر تفوقه على استاذه ابراهيم الموصلي فقال:[ لقد زدت وترا على ما جاء به ] أما الزيادة ازرياب فزيادة مبعد متفننا لعمله حافظا لنبل استاذه أما زيادة الاتحاد على حشاد فزيادة كذب و مماطالة لا إبداع ترجمها المحتجون من النقابيين الشرفاء الثائرون على البيرقراطية الانتهازية من الاستقلال إلى اليوم *يا حشاد شوف شوف الخيانة بالمكشوف*و هنا أسال اين كان الاتحاد عندما سن المجاهد الأكبر قانون1972 الذي زج بالبلاد و العباد في دهاليز الراسمالية المتوحشة و تنصلت الحكومة المستبدة من حماية البروليتاريا لضمان حقوقهم المشروعة و انتزاع كرامتهم و حريتهم من براثن المستثمرين و المستكرشين الاجانب بالرغم من أنين الشعب و صراخه مطالبا بالكرامة و العدالة الاجتماعية و بموجب هذه المؤامرة صمت الاتحاد و لازال ولازالت تونس تعاني من تردي الاوضاع المادية للمواطن ..هذا المواطن الذي حق له اليم ان يسأل اين كان الاتحاد عندما هيمن بن على و اصهاره على ثروات الوطن و اغتصب قصر قرطاج و جعل من حلاقة *سيدة تونس الاولى*و قتها كانت الانتهازية النقابية عصابة جراد تتمعش من فتات المخلوع و تسترزق من العصابات المافيوزية المتنفذة في السلطة-بأراضي في حدائق قرطاج- و قروض بلا فوائض و منح لابنائهم-على حساب دم الفقراء المهمشين و عرقهم بل و انخرط في منطق المحاصصة القذرة في الانتدابات و المناظرات لصالح ابناء النقابيين لتندلع احداث الحوض المنجمي2008 و احد اسبابها الحقيقية ثورة ضد قائمة ابناء النقابيين الناجحين بالتزكية النقابية لا الكفاءة المهنية في مناظرة *c-p-g* ليواصل سياسة إخماد الاصوات بتجميد عضوية زعيم الحركة الاحتجاجية -عدنان الحاجي-من النقابة و تغيير المسار الثوري الخادم للشعب في اتجاه النهج القمعي و خدمة الفاشية النوفمبرية بالتنصل من الاحتجاجات و تجريمها من قبل قيادات جهوية تجمعية نقابية .الى ان هبت ريحا صرصرا كشفت النفوس و النصوص اواخر 2010 بداية 2011 –
3/مرحلة تقمص البطولات:سئم الشعب نشاز عزف الاتحاد و مهادنته للسلطة فاختار لنفسه عزفا جديدا ديدنه الحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية ثمنه الدماء المراقة على الاسفلت و تكدست الجثث في الطرقات حين كان زعيم السنديكا يجلس مع صاحب المطرقة مهادنا و متنصلا مما يحدث و لما اشتد العود على وتره و تيقن الاحمق من الناس ان المطرقة ستدق صاحبها و من والاه تاتي بومة *مينرفا* و يطلع علينا من بطحاء محمد على من يخبر الشعب ان للعربية -لن الزمخشرية- و كأن صاحبها اضافها الى المعجم متقمصا دور البطولات متصدرا الشاشات مدافعا عن عصبته و رمزها الذي منع السفر و تستمر المماطلة و الخديعة و عزف النشاز في مؤتمر طبرقة الذي حرم منه الشرفاء و تستروا على ملفات الفساد بحجب التقريرين المالي و الادبي بعيدا عن انظار الصحافة ليفرز اشباحا محقونة في ثوب سياسي لا حبا و لا دراية بها بل حجب و اختفاء خلفها فكانت قراراتهم السياسية النقابية *خبط عشواء* بالاضرابات العامة و الاعتصامات المشبوهة و وقوفهم الى جهة دون اخرى الى درجة ان حطموا سلم الاحتجاج العالمي في سنة واحدة و تقمصوا دور البطل الثائر الذي كان يعلم ما يدور و ما سيحدث وفقا لتصريحات قياداتهم و بما ان الطيور على اشكالها تقع و يوافق شن طبقة أما شن فمعلوم -قيادات الاتحاد*و أما طبقة فمنظمة الاعراف فقياداته اصلا اعراف لما في كلمة عرف من رمزية و دلالة عند التونسي فهي مشبعة بمعنى التسلط و التمترس و تكوين الثروة على حساب المساكين فاي صلة لهم بالشغالين البسطاء فهم قوم حياتهم مسيجة بالمال و العسس يؤثرون مصالح ارباب المال على أنات شعبهم الفقير قال جرير :-قوم اذا استنبح الضيف كلبهم –قالوا لأمهم بولي على النار – الجدير بالاتحاد الحد من استنزاف اموال الانخراطات العمالية في شراء السيارات الفاخرة و الاقامة في افخم النزل و عقد المؤتمرات بميزانيات خيالية و السمسرة بمطالب الطبقة الشغيلة
عماد الجديدي
1223

عن abdallah

شاهد أيضاً

حقيقة الإرهاب : بقلم عبدالله القاسمي تونس

إن الانخراط في التنظيمات الإرهابية هو احد أخطر الأخطاء التي يمكن أن يرتكبها الإنسان المسكون ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر − 17 =