الرئيسية / اخر الاخبار / أشكال الدعاية الانتخابية العجيبة في المرحلة الثانية للانتخابات المصرية

أشكال الدعاية الانتخابية العجيبة في المرحلة الثانية للانتخابات المصرية

تضمنت أشكال الدعاية الانتخابية في المرحلة الثانية التي بدأت في مصر امس الاحد من قبل عدد من المرشحين للبرلمان، الكثير من الغرائب والعجائب لكسب تأييد وتعاطف المواطنين، كان أبرزها ادعاء مرشح خطف نجله لكسب تعاطف أهل دائرته، وآخر أستعان بالمطرب شعبان عبدالرحيم (شعبولا)، واستعانة آخر بأسد حقيقي من أجل الدعاية
وتوصل مرشح عن الدائرة الرابعة في الإسماعيلية، عن حيلة لكسب تعاطف أهل دائرته وكيف يجعلهم يتجمعون من حوله. ونفذ حيلته أثناء حضوره مؤتمرًا انتخابيًا خاصًا به فى إحدى القرى التابعة للدائرة، باتصال تليفوني من مجهول يخبره بخطف نجله محمد، 11 سنة، طالب في الصف السادس الابتدائي، ويطالبه بالانسحاب من الانتخابات أو سداد فدية نصف مليون جنيه مقابل إطلاق سراحه.
وفشلت الحيلة على يد رجال المباحث حيث تم تشكيل فريق بحث لسرعة كشف غموض البلاغ وتحرير الطفل المخطوف، وتمكن فريق البحث من كشف حقيقة البلاغ حيث قام المرشح البرلماني بالاشتراك مع شخصين آخرين باختلاق قصة لكسب تعاطف الناس مع المرشح بعد تراجع مؤيديه فى المؤتمرات الانتخابية، واتفقوا فيما بينهم على إخفاء نجل المرشح البرلماني في مكان بعيد وعودته عقب انتهاء الانتخابات البرلمانية، لكى يحصل على أصوات أهل دائرته وكسب تعاطفهم معه.
وتوصلت التحريات إلى أن المرشح استعان بشخصين هما (م.م) و(خ.ف) من أصدقاء المرشح، وقام الثاني بالتفكير له بعملية الخطف والأول ذهب معه إلى بلبيس وإخفاء نجله هناك عند أحد أصدقاء الأول. وعندما شعر المرشح باقتراب انكشاف أمره أحضر الطفل وذهب به إلى مركز شرطة التل الكبير، مدعيا أن أحد الأشخاص أرسل له رسالة ليخبره بمكان تواجد نجله، وأنه عثر عليه وأحضره إلى المركز لإنهاء إجراءات المحضر السابق.
وفي السنبلاوين استعان مرشح لمجلس النواب بالمطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم، خلال المؤتمر الانتخابي الذي عقده المرشح بمدينة السنبلاوين. وتحول المؤتمر الانتخابي إلى «فرح شعبي» بعد قيام شعبان عبد الرحيم بمصاحبة فرقته الموسيقية بغناء أشهر أغانيه، وسط تفاعل الجمهور مع الغناء، والرقص على أنغام الموسيقى.
كما شهدت مدينة شبين الكوم عاصمة محافظة المنوفية تنظيم مسيرة انتخابية لاحد المرشحين متجولا بأسد داخل قفص حديدي للترويج لنفسه في الانتخابات البرلمانية باعتبار ان الأسد هو رمزه الانتخابي وسط تأمين مكثف من الشرطة، تحسبا لحدوث أي طارئ.
وفي مدينة زفتى في الغربية، شهدت قرى سنباط ودهتورة ومسجد وصيف وكفر العرب مسيرة بالمزمار والطبل البلدي والسيارات لمرشح بانتخابات البرلمان واستمرت لأكثر من 5 ساعات متصلة، واستقبله الأهالي بحفاوة وطالبوه بتنفيذ برنامجه الانتخابي، الذي وعد به أبناء الدائرة وأنهم ينتظرون المزيد منه خلال الفترة القادمة.
وفي شكل جديد من أشكال وطرق الدعاية الانتخابية لجأ مرشح في دائرة حدائق القبة، لصنع مجسم على شكل «فيل»، الرمز الانتخابي له، ووضعه أعلى سيارة والانطلاق به في مسيرة في مناطق الدائرة.
وتنوعت أيضا صور الدعاية الانتخابية بين بطانيات وبعض السلع الغذائية كالفراخ واللحوم وغيرها من أشكال انتهاك القانون، في ظل صمت اللجنة العليا للانتخابات التي لم تحرك ساكنا في الملف، سواء في مخالفة الدعاية الانتخابية أو تجاوز المبلغ التي حددته، في حين يرى البعض أن تغاضي الدولة عن التجاوزات ضوء أخضر لجذب المزيد من الناخبين.
وقد نصت المادة 25 من قانون مباشرة الحقوق السياسية على ألا تتجاوز الدعاية الانتخابية بالنسبة لمرشحي القوائم 2.5 مليون جنيه المخصص لها 15 مقعداً، و7.5 مليون جنيه للمخصص لها 45 مقعداً، بينما يكون الحد الأقصى لإنفاق مرشحي النظام الفردي 500 ألف جنيه.
qsdfghj

عن abdallah

شاهد أيضاً

ما هي الدول التي نجت من الوباء حتى الآن

غزا فيروس كورونا مشارق الأرض ومغاربها، ووصفته منظمة الصحة العالمية بـ”الجائحة”، إلا أن دولا قليلة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

14 − إحدى عشر =