الرئيسية / اخر الاخبار / لماذا الغرب دوما ينجحون ….لماذا نحن دوما فاشلون

لماذا الغرب دوما ينجحون ….لماذا نحن دوما فاشلون

منذ انهيار الاتحاد السوفياتي بدا القلق يسري سريان النار في الهشيم وتزايدت الحيرة وفقدان الثقة وجهل المصير الذي اصبح غامضا ومفتوحا على كل الاحتمالات التي لا تسر والوضع غامض على المديين القريب والبعيد غموض ارهص الوضع بالتفكير بالمجاهيل والخوف من حدوث المكروه الذي يخشاه الجميع لذلك وجد مثقفو الغرب اغنسهم مجبرون على استخدام زادهم المعرفي والعلمي والثقافي لمتابعة الوضع عن كثب متابعة ناقدةوحللة لكل الاحتمالات سعيا منهمنحو اختيار افضلها لمصير افضل ولتجاوز المرحلة باقل الاضرار الخسائراما في وطننا العربي فاهم ما اتصف به الواقع بعد انتهاء الحرب الباردة وحرب الخليج الاولى هو الشعور بالياس والاحباط والقنوط وغلبة حس الاستسلام لماذا لان مثقفينا ومحللينا وعلماءنا في جميع المجالات دون استثناء ومبدعينا مسيطر علىهم الموضوعة في سياج مغلق باجكام مفاتيحه عند السلطان يخرجه فقط عند الحاجة اليه ليطبل لاخطاءه ويمجد فساده ويبارك غباءه بتحاليل لا مقنعة ولا مجدية وما علينا الا التصديق والتصفيق لها والا قطعت ايادينا اذن عوض ان يكون هؤلاء المثقفون زادا واظافة نلجا له وقت الازمات للبحث عن المخارج والحلول نجده مكبلا لانه تعود على اخذ الاوامر من اسياده وعقله تربى على الاملاءات وليس على التفكير الحرو والبحث عن الحلول عكس ماهو موجود عند زملائهم في الغربوهذا هو الذي جعلنا نفقد القدرة على ايجاد الحلول لابسط مشاكلنا نخبط خبطا عشوائيا مختنقين دوما في عنق الزجاجةبينما غيرنا يتجاوز كل ازماته ويجد لها الحلول في الوقت المناسب والملاءم فلو قدرنا علماءنا وباحثينا ومثقفينا تركنا لهم العنان للبحث الحر دون قيود او شروط لكنا تاقلمنا مع هذا العالم الحجنون الذي يسير بسرعة الضوء ولا يدير غير عابئء بالشعوب النيام لو حاولنا ان نخرج من الجمود ونغير الوسائل ونجرب طرق مختلفة لكناغالبنا الطوارئء والمفاجات او على الاقل جعلنا مخلفاتها اقل خطورة ووجع لو تركنا لهم العنان ولم نقلم اجنحتهم بالاوامر والنواهي لكان الامر اهون بكثير ولادركنا ان السقوط والنهوض من بديهيات الامورولتقبلنا الفشل وادركنا انه فشل مرحلي تمر به كل الامم في كل مرحلة من مراحل حياتها وان لكل مشكل اسباب ومسببات وحلول لكن عندما لا تستعد ولا نتحظر ولا نجهز انفسنا لكل الاحتمالات تكون لاصغر التغيرات حولنا اكبر الاظطرابات و الانفلات والضياع فنتصور انها النهاية التي لن تقوم لنا قائمة بعدهالاننا لم نكن مستعدين و ليس لنا الدواء الناجع والشافي لهاوفي الابان فعندما تكون البدائل مفقودة عند فقد الموجود فتلك الكارثة والهاوية السحيقة وهي للاسف نحن الان فيها نتخبط بسبب سياسات اولي امرنا العرجاء فنحن في طريق مسدود ورقة التوت التي نغطي بها عورتنا سقطت وظهورنا هي الاخرى عارية لا حامي لها من غدر ومخاطر الامم الكبرى التي تداعت علينا كما يتداعى اللئام على ارث الايتام نحن نهرب من الحل لانه متعب نهرب من التضحية لان الكسل يلازمنا ولا ثقة لنا في انصاف الحكام لنا عند التضحية فبالتجربة اكتشفت الشعوب فسادهم وجشعهم وانانيتهم فكرهوا الاجتهاد والعمل الذي يصب في جيوبهم ولا ينال منه المواطن الا الشقاء والعرق … حولنا كاميرات ومنصات تجسس لا تريد لنا الخير لنبقى دوما في تبعية فالقوة العسكرية ليست عندنا لمواجة اساطيلهم التي تحاصر كل شبر من ترابنا من غربه الى شرقه من شماله الى جنوبه نحن في كماشة رهيبة مرهبة تستدعي تحالفات جديدة مع اعداء اقل قسوة من الموجود حاليا والبدء في كتابة صفحة جديدة والتعويل على قوانا الذاتية بميثاق شرف بين المسؤولين والشعوب لطمانتهم وتحفيزهم على التضحية لتغيير الاوضاع ولا نظن ان الشعوب سترفض ذلك اذا راوا المبادرة من السياسيين لانهم هم المثال والقدوة في النزاهة والفساد بهم تستقيم الامور وبهم تسوء فليس لنا من خيار سوى التعويل على انفسنا والاحتماء بقوانا الذاتية مجتمعة وطي صفحة الماضي بكل ماسيها واخذ العبرة من دول لا شيء لديها واصبحت في مصاف الدول المتقدمة في وقت وجيز ويحسب لها الف حساب كاليابان وفنزويلا وكوريا الجنوبية وسنغفورة وماليزيا وغيرها كثير بامكاننا قلب الصفحة وكتابة غيرها باسلوب مغاير يتماشى مع المتغيرات حروفه عزيمة حبره ارادة نفسه ثقة بالنفس وافتخار بتاريخنا بحضارتنا بذكاءنا بما لدينا من طاقات اهملناها طويلا… معا نبني المستقبل كما نريده عدا ذلك سنتاكل شيئا فشيئا وسط العواصف الهوجاء المحيطة بنا فالقيام متاخرا احسن الف مرة من اللا قيام
راي

عن abdallah

شاهد أيضاً

ما هي الدول التي نجت من الوباء حتى الآن

غزا فيروس كورونا مشارق الأرض ومغاربها، ووصفته منظمة الصحة العالمية بـ”الجائحة”، إلا أن دولا قليلة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة عشر + اثنان =