الرئيسية / اخر الاخبار / ظاهرة سناء شعلان وشعبان عبد الرحيم وغيرهم بقلم منير مزيد

ظاهرة سناء شعلان وشعبان عبد الرحيم وغيرهم بقلم منير مزيد

إلى سناء شعلان

نعم ، إن أكبر أستثمار على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الثقافي لهو المتاجرة بالقضية الفلسطينية وبدماء الشعب الفلسطيني ولعب دور البطولة أو دور الفروسية. فهنيئا لك أيتها الأديبة سناء شعلان التي لا هم لديها إلا البحث عن تجارة مربحة وارضاء مؤسسات العهر العربي المسؤولة عن تخلف العرب وتحويل الإنسان العربي إلى إرهابي ومجرم وقاتل لا يعرف إلا لغة القتل والأجرام ، إلى إنسان منحط وسافل ، عدو للحضارة والإبداع والحرية ولكل القيم الإنسانية والأخلاقية ، وإلى إنسان عنصري وطائفي ومتجرد من كل مفاهيم التسامح والعفو.

أما الواقع فيقول إن حذاء الإنسان الإسرائيلي أشرف وأطهر من كل شعوب العربية ، فهذا الإنسان هو إنسان متحضر يؤمن بالحرية والديموقراطية وحقوق الإنسان ولا يتعامل مع ألد خصومه وهم العرب أسفل خلق الله بمبدأ الكراهية والعنف والارهاب كما يتعامل العرب مع خصومهم أو حتى مع أنفسهم فلو تحدثنا عن سجل العرب في انتهاك حقوق الإنسان وكرامته ، حتما سوف نحتاج إلى مليارات من المجلدات لتوثيق تلك الجرائم ، فالعرب دينهم وثقافتهم ولغتهم وعقيدتهم هي الارهاب والعنف والانتقام والثأر . وما يحدث في سورية والعراق ومصر واليمن كلها شواهد على حقيقة ثقافة ودين العرب ، ناهيك عن قمع الأنظمة العربية من المحيط إلى الخليج وفسادها وقذارتها .

فالننظر إلى الصورة كاملة حتى نرى أفعالنا وتصرفاتنا ، فلا يوجد أجرام أو أنتهاك لحقوق الإنسان كما يحدث في دول أبناء رعاة الأبل ، في حين إن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط تحترم حقوق الإنسان والدولة الوحيدة تمتلك مؤسسات مدنية وشرعية وقانونية ، فشتان بين إسرائيل المتحضرة وبين رعاة الأبل المجرمين. مقارنة بسيطة الإنسان الفلسطيني الذي يحمل الجنسية الإسرائيلية ، فهو يمارس كامل حقوقه ومنهم نواب في الكنيست ، ويعيش في أمن وسلام ووضع اقتصادي مريح، أما الإنسان الفلسطيني في غزة أو الضفة فلا يملك أي حقوق ويعيش في بؤس اقتصادي واجتماعي ويبحث عن وسيلة للهجرة إلى أوروبا المتحضرة ومستعد إن يدفع أي مبلغ من أجل الحصول على تأشيرة سفر .
إن العرب في حالة عميان ثقافي وأخلاقي وإنساني يعانون من مرض الشعور بالنقص و دوما يضعون فشلهم على الآخرين ، وينتمون إلى أنماط ثقافية تحط من قيمة وكرامة الإنسان بل تجعله في أسفل السافلين وتلك الأنماط متعددة ومتشعبة ما بين ثقافة العنف والعنصرية والإرهاب والانتقام، وبين ثقافة التسطيح والتعليب .فتلك الأنماط الثقافية هي الأنماط السائدة في بلاد رعاة الأبل والارهاب والتخلف وهي تعتبر أقل وأكثر انحطاطا من شريعة الغاب .مرة أخرى هنيئا لك بتلك الثقافة المنحطة. وهنيئا لرعاة الأبل بهؤلاء الأدباء والفنانين .

الشاعر والأديب منير مزيد
1425784_443275875778663_1617971521_n

عن abdallah

شاهد أيضاً

أردوغان يتبرع براتب 7 أشهر لمكافحة كورونا

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الإثنين، إطلاق حملة تبرعات وطنية لدعم متضرري فيروس كورونا، ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *